بديل ـ الرباط

على نهج بنكيران والباكوري ومزوار وحصاد..، وبخلاف ما يجري مع شباط ولشكر وأزين وبنعبد الله..، يفرض قادة جماعة "العدل والإحسان" حصارا مثيرا على الصحافة حتى لا تتواصل مباشرة مع "زعيم" الجماعة محمد عبادي.

الأخبار تفيد أن الأخير تعرض يوم الأحد 20 أبريل، لمضايقات داخل مطار محمد الخامس، لكن حين حاول "بديل" الإتصال به عن طريق مسؤول نافذ في الجماعة، لنقل شهادة حية لزوار الموقع عما ادعى تعرضه له، فوجئ الموقع بالمسؤول، وهو يؤكد استحالة التواصل مع "الزعيم" إلا عن طريق مكتب الاتصال، قبل أن يغلق خط الهاتف بطريقة مثيرة، بعد أن أشعره الموقع بأن عبادي، بحكم ترأسه لجماعة تنتقد ديمقراطية الملك وبنكيران وعدم تواضعهما أمام الصحافة المغربية، يجب أن يقدم صورة تعكس موقع المعارضة.

ويقسم المتتبعون الجماعة إلى فريقين فريق منفتح مرن قابل للتحالف مع شرفاء الوطن من اجل دخول البلد مرحلة الانتقال الديمقراطي وفريق منغلق مستفيد من الوضع القائم عبر تكريس ثقافة "الزعيم" وخلق هالة حوله، والحيلولة دون انفتاح الجماعة على المؤسسات والحلفاء الموضوعيين.
السؤال هو كيف سيكون حال الصحافة مع "الزعيم" إذا أصبح رئيسا للحكومة، فبالأحرى إذا أصبح "خليفة" في دولة "الخلافة الاسلامية"؟