بديل ــ ياسر أروين

اتهمت الكاتبة و الصحفية سناء العاجي، الدولة المغربية بـ"الكذب"، حينما أصدرت "وكالة المغرب العربي للأنباء" بلاغا تقول فيه، إنه تمت "مباغتة صحافيي قناة فرانس24 يصورون في فيلا بالرباط بشكل سري"، وكأن الأمر يتعلق ب"مباغتة وكر للدعارة"، تقول سناء.

 وأكدت العاجي في تدوينة لها على صفحتها الإجتماعية، أنها مُنعت من مغادرة الفندق، الذي كان صحافي "فرانس 24" جمال بودومة، يصور فيه برنامجا حول السخرية بالمغرب، مع رسام الكاريكاتير خالد كدار والفنان السنوسي.

وكتبت (سناء العاجي) أنه مباشرة بعد الإنتهاء من التصوير مباشرة، دخل "رجل أنيق موقع التصوير، وأخبر بودومة بأنه يريد الحديث معه"، تقول الكاتبة التي عادت وأكدت ان الأمر كان يتعلق بباشا حسان، الذي سأل عن الترخيص.

وشددت العاجي أن "الباشا" اعترضها ومنعها من مغادرة الفندق، حيث تم إقفال بابه (الفندق)، قبل أن تدخل معه في نقاش حاد، متسائلة هل الفريق برمته محتجز، في الوقت الذي كان باشا يطالبها بالتأكد من هويتها، أمر رفضته ، قبل أن يتدخل أحمد السنوسي، ليسأل الباشا" كيفاش تتأكد من الهوية ديالنا؟ دابا نتا ما عرفتينيش شكون أنا".

من جهة أخرى كتبت (العاجي) أنها كانت منفعلة، ولم تستغ منعها من مغادرة الفندق، رغم وصولها إلى السيارة، حيث تلقى حارس الأمن أوامر من الباشا بعدم فتح باب مخرج السيارات، لتعيد طرح التساؤل حول "احتجازهم"، وتقول للمسؤول المذكور" ما عندكش الحق تحتاجزنا هنا هادا راه سميتو احتجاز قسري".

كما أكدت الكاتبة على أن المسؤول الترابي، تشبت بضرورة حصوله على "كاسيط" التسجيل، للتعرف على فحوى ما سجله بودومة مع ضيفيه، مشيرة إلى أنها دخلت في مشادة كلامية مع الباشا، الذي حاول تفاديها موجها كلامه نحو صحافي "فرانس24".

و تقول (العاجي) إن "المسؤول الترابي طلب منها المغادرة، لكنها رفضت إلى حين انصراف الجميع، وهو ما تم بالفعل بعد تلقي الباشا لمكالمة هاتفية لم تعرف وجهتها".

أما فيما يتعلق بالشريط (الكاسيط) فقد أكدت سناء العاجي أن الباشا أخذ الشريط، وكتبت"الدولة قالت (في شخص الباشا) في المرة الأولى إنها تريد فقط التحقق من هوياتنا. ثم طالبت بمشاهدة الشريط للتأكد من مضمونه وقامت باحتجاز الشريط. ثم أصدرت بلاغا عن غياب الترخيص وعن "مباغتة فريق يصور في فيلا" وأخيرا عبر تقرير تلفزيوني، تحدثت عن موقف فرانس 24 العدائي للمغرب".