بديل ـ الرباط

دخل حزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي"، بقوة على خط السباق نحو رئاسة "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب"، وكشفت مصادر مطلعة لـ "بديل" عن مخطط حِيك في الخفاء لسحب البساط من تحت أقدام مؤسس الهيئة محمد طارق السباعي.

المخطط، وفقا لنفس المصادر، بدأ قبل المؤتمر حين عمد أعضاء الطليعة سرا إلى هيكلة عدد من فروع الهيئة، مع نشر إشاعات حول منجزات السباعي السلبية لصالح المنظمة، قبل أن يتضح المخطط علانية، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المنعقد مؤخرا، بالمكتبة الوطنية، بعدما شكك حسن جبرون، عضو اللجنة الادارية، المحسوب على الطليعة، في القدرة الصحية للسباعي على قيادة الهيئة مستقبلا، حين قال "الكلمة الآن للسيد طارق السباعي رغم ظروفه الصحية" ما حذا بأنصار السباعي، بعد أن فطنوا بمغزى الرسالة، إلى الرد وسط القاعة "السباعي صحيح السباعي صحيح".

السباعي وفي اليوم الثاني للمؤتمر ببوزنيقة، حرص على القول خلال تدخل:  "أنا صحيح"، فاهتزت قاعة المؤتمر بالتصفيقات، ما حذا بخصمه حسن جبرون  إلى الانسحاب من القاعة.
إلى ذلك، علم "بديل" أن السباعي، ضمن أزيد من 70 في المائة من أنصاره، كلهم من المستقلين، سيمثلون في اللجنة الإدارية، المرتقب إفرازها يوم السبت 12 أبريل، والتي ستفرز من جهتها المكتب التنفيذي ورئيس الهيئة.