بعد أيام قليلة على مقتل الطالب المسمى قيد حياته عمر خالق الشهير بـ"إيزم"، المحسوب على "الحركة الثقافية الأمازيغية"، واتهام هذه الأخيرة للطلبة الصحراويين بالوقوف وراء مقتله، خرج هؤلاء (الطلبة الصحراويون) عن صمتهم متهمين الحركة الثقافية الأمازيغية بكونها سباقة إلى استفزازهم والتحرش بهم ومهاجمة طلبة منهم.

وحسب ما ذكره بيان لـ"الطلبة الصحراويين"، توصل "بديل" بنسخة منه، فإن "الموقع الجامعي مراكش منذ بدايات السنة الدراسية 2015/2016 يشهد العديد من الإستفزازات و التحرشات ضد الطلبة الصحراويين من طرف ما يسمى بالحركة الثقافية الأمازيغية".

واتهم الطلبة الصحراويون في بيانهم ، "الحركة الثقافية الأمازيغية باستعمال الكثير من الطرق القذرة مثل الإستعانة بالمعطلين و البلطجية، وتنظيم هجوم مسلح قاده بعض المنتسبين للحركة المذكورة على كلية الآداب و العلوم الإنسانية مما أدى إلى ترهيب الطلبة واستهداف الطالب الصحراوي "يحيى لزعر" بمراكش بحي الداوديات الوحدة الرابعة قرب مدرسة "رابعة العدوية"، من طرف تسعة أشخاص ينتمون للحركة المذكورة"، معتبرين "أن هذا الهجوم كاد أن يودي بحياة الطالب المذكور".

وأضاف البيان ذاته أن "دخول مجموعات تقدر بين 100 و 130 شخص مدججة بالأسلحة و السواطير و الحجارة و القنينات الحارقة إلى الحرم الجامعي خلال فترة اجتياز الامتحانات مما أدى ببعض الطلبة الصحراويين إلى عدم اجتياز امتحاناتهم و فرارهم إلى الصحراء"، مشيرا –البيان- "إلى اندلاع مواجهات بين الطلبة التقدميين "النهج الديمقراطي القاعدي" و الطلبة الصحراويين و كذا اللجان الإقليمية من جهة و ما يسمى الحركة الثقافية الأمازيغية "MCA" من جهة أخرى قرب كلية الآداب و العلوم الإنسانية".

واتهم بيان الطلبة الصحراويين، السلطات الأمنية بـ"الصمت المريب رغم علمها بكل الإستفزازات التي كانت ظاهرة للعيان"، وتنظيمها لـ"حصار مكثف للحي الجامعي دام ثلاثة أيام".

واعتبر البيان أن السلطات الأمنية نظمت "حملة هستيرية أدت إلى اقتحام منازل الطلبة الصحراويين بكل من حي إسيل و بلازا و السعادة و كذا اعتقالات بالجملة مع مداهمة حافلات نقل المسافرين بحثا عن الطلبة الصحراويين، واعتقال مجموعة كبيرة من الطلبة الصحراويين الدارسين بالمواقع الجامعية مراكش و أكادير".