في خطوة تصعيدية غير مسبوقة ضد قرارات وزارة الصحة، قرر الطلبة الأطباء مقاطعة الدخول الجامعي برسم السنة 2015/2016، من السنة الأولى إلى السنة السابعة بمختلف كليات الطب والصيدلة بالمغرب، بما في ذلك الدروس النظرية والحصص التطبيقية، التداريب الاستشفائية، مباراة الداخلية والامتحانات السريرية.

وحسب بيان الطلبة الأطباء المنظوون تحت لواء ''التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب'' والذي توصل "بديل.أنفو'' بنسخة منه، ''فإن هذه الخطوة تأتي بعد تجاهل وزارة الصحة، لمطالبهم بالتراجع عن مقترح القانون الذي سنته والرامي إلى فرض الخدمة الإجبارية على الخريحين الجدد في الطب العام وباقي التخصصات دون إدماج في أسلاك الوظيفة العمومية''، هذا المشروع الذي رأوه طلبة الطب ''أنه يرمي بهم إلى غياهب المجهول وتركهم عرضة للبطالة ، بعد أزيد من ثماني سنوات من التضحية والدراسة والتداريب الاستشفائية في المستشفيات الجامعية في ظروف صعبة ومقابل تعويض مادي هزيل مذل قدره 110 درهم شهريا''.

وجدد الطلبة في بيانهم طلبهم من الحكومة المغربية، الرفع من المناصب المالية في مباراة الإدماج في الطب العام ومباراة الداخلية والإقامة (التخصص)، وتنظيمها في تواريخ قارة للعمل في إطار التوظيف وخدمة المواطنين بالقطاع العام، خاصة بالمناطق النائية وسد الخصاص المهول المقدر حسب إحصائيات وزارة الوردي بما يناهز 7000 طبيب.

كما طالب ذات البيان، بإعادة الاعتبار المادي والمعنوي لدكتوراه الطب بالمغرب ومعادلتها بالدكتوراه الوطنية بما يتناسب ومكانة الطبيب وكذا المجهودات الجبارة المبذولة في سبيل الحصول عليها، معبرا ذات البيان عن تشبت الطلبة الأطباء بمطلب الرفع من قيمة التعويضات المالية للطلبة الأطباء ''المنحة''، جزاء عملهم بالمستشفيات العمومية والجامعية، والتي لم تتراوح قيمتها منذ عقود من الزمن 110 درهم شهريا.

وفي ختام هذا البيان، ''يؤكد الطلبة الأطباء أن مقاطعة الدخول الجامعي المقبل ستتخلله وقفات ومسيرات احتجاجية واعتصامات محلية ووطنية وجموع طلابية عامة مع احتفاظهم بحقهم في التصعيد أكثر في حالة عدم تلبية مطالبهم ، داعين في هذا السياق كافة طلبة الطب بالمغرب إلى الالتفاف حول مجالسهم الطلابية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد والتشبث بمطالبهم العادلة والمشروعة''.