بديل ــ عمر بنعدي

بمناسبة "اليوم الوطني للشخص المعاق" الذي يصادف 30 مارس من كل سنة، وتحت شعار "لا للتمييز ضد الأشخاص الصم"، نظم مئات الصم المغاربة المنضوون تحت لواء الفيدرالية الوطنية للصم بالمغرب"، وقفة احتجاجية أمام قبة البرلمان بالرباط، صبيحة الإثنين 30 مارس، مطالبين برفع جميع أشكال التمييز عليهم.

ورصد بيان للفيدرالية وزع خلال الوقفة، أشكال التمييز التي تتعرض لها هذه الفئة الإجتماعية، في مختلف المرافق الحيوية، خصوصا في المجال التعليمي، وذلك من خلال استبعاد الأطفال الصم من النظام التعليمي العام، وإقصاء لغة الإشارة من المنظومة التعليمية، و عدم تيسير ولوج الطلبة الصم للتكوينات المهنية والجامعية.

ويضيف البيان، أن هذه الفئة تعاني التمييز في مجموعة من المصالح الأخرى كالمؤسسات القضائية التي لا تكفل حق المتقاضي الأصم في وجود مترجمين مؤهلين، ومجالات أخرى سطرها البيان لا تراعي حق الشخص الأصم من الوصول إلى المعلومة الطبية والوعي الديني وغيرها من الحقوق التي لا ينعمون بها رغم أن الدستور يكفلها لجميع المواطنين بدون تمييز.

وطالب بيان الأشحاص الصم، بمناهضة كل أشكال التمييز التي تمارس ضدهم في كل المجالات وبمختلف الطرق والأساليب، وضرورة العمل على تقوية قدرات منظمات المجتمع المدني المنشطة في مجال الصم وتأهيلها للقيام بدورها الترافعي، ومسانتدتها في إنجاح مشاريعها.

وجدد البيان طلبه بتعزيز حق الشخص في الشغل، عبر تمكين الأشخاص الصم من التكوين والتأهيل المهني، باستعمال لغة الإشارة وطرق التواصل والرسائل البديلة، مطالبا بالنهوض بلغة الإشارة المغربية وجمعها وتوحيدها في قاموس يتم إعداده بتناسق كامل وتحت إشراف الفيدرالية الوطنية للصم باعتبارها ممثل الأشخاص الصم وجمعياتهم.

وشدد المتظاهرون على ضرورة توفير خدمة الترجمة الإشارية وبشكل متاح في كافة المجالات بدء بإحداث شعب جامعية مختصة وإتاحة دورات تكوينية حول تقنيات الترجمة الإشارية، وانتهاء بالإعتراف بمهنة الترجمة الإشارية وتقنينها، وإحداث مركز للبحث حول الصم وثقافة الصم ولغة الإشارة.