تقدمت " الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان " بشكاية أمام القضاء ضد كل من، أنس الصفريوي بصفته مالك لمجموعة " الضحى" ووزارة الداخلية وصندوق الإيداع والتدبير، على خلفية شراء الضحى لأراضي شاسعة تابعة للجماعة السلالية ولاد سبيطة، الواقعة بين مدينتي سلا والقنيطرة.

وتتهم الشكاية مالك " الضحى" بالنصب على أصحاب الأرض باسم الملك محمد السادس، بعد أن أوهمهم بحسب الضحايا أن الأرض يريدها الملك لمشروع خاص به، متهمة إياه أيضا بنهب الأرض بثمن بخس جدا، علاوة على اتهامه بحرمان النساء من الاستفادة".

واتهمت ذات الشكاية وزارة الداخلية بصفتها الجهة الوصية على ذوي الحقوق بالتقصير في المسؤولية وعدم حماية حقوقهم، وهي نفس التهم الموجهة من طرف الشكاية ل"صندوق الإيداع والتدبير"، الذي لعب دور الوساطة بين ذوي الحقوق ومجموعة " ال"ضحى".