في هذه الحلقة الساخنة والمثيرة يكشف الزميل المهدوي لأول مرة عن حقيقة الصراع بين قضاة الراي ووزارة العدل.
ويوضح الزميل المهدوي وجود لعبة خطيرة تقف وراءها اطراف تحاول إختزال الصراع بين شخص الرميد وشخص الهيني او بين شخص الهيني وحزب العدالة والتنمية، في حين ان الصراع هو بين تصور محافظ يدافع عن دور للقاضي لا يجب أن يتجاوز الوظيفة التقنية المرسومة له في إطار أهداف معدة سلفا وبين تصور آخر يدافع عن قاضي يحمي الحقوق والحريات.

وفي الحلقة يعيب الزميل المهدي على عدد من الجمعيات الحقوقية ممن فضلت محاورة الرميد في الكواليس بدل ان تشارك في وقفة تاريخية نظمت اليوم امام وزارة العدل من اجل الهيني، متسائلا باستغراب عن قبول هذه الجمعيات لأموال وزير العدل لتنظيم انشطة حقوقية في وقت اتقدت فيه نفس الجمعيات هذا الوزير بارتكاب خروقات حقوقية.

وفي الحلقة يتساءل الزميل المهدي هل يمقدور الرميد أن يقوم بكل كما قام به من خرقات رفقة مرؤوسيه دون التنسيق مع جهة ما داخل الدولة المغربية؟
وفي الحلقة يعيب الزميل المهدوي على جماعة العدل والإحسان والحزب الإشتراكي الموحد والنهج الديمقراطي وكل طلاب التغيير تقاعسهم عن دعم الهيني بشكل قوي كما يعيب على بعض وسائل الإعلام تعتيمها على هذه القضية الفارقة في تاريخ المغرب، متسائلا عن سر غياب نشطاء حقوقيين بارزين وكتاب رأي ومؤرخين عن معركة حاسمة في تاريخ المسار الديمقراطي في المغرب.