بديل- الرباط

قال محمد الزهاري، مُنسق "اللجنة الوطني من أجل الإفراج عن الصحفي مصطفى الحسناوي"، إن الأخير وُجد يوم الأحد 1 يونيو، داخل زنزانته الانفرادية بسجن القنيطرة، وهو ممدود أرضا، فيما الدم يخرج من فمه قبل نقله إلى مصحة السجن.

وبحسب الزهاري فقد أُعِيد نقل الحسناوي مرة أخرى اليوم الإثنين 2 يونيو، إلى المصحة من أجل استكمال العلاج، مشيرا إلى أن الوضع الذي وُجد فيه، يفيد أنه قد يتوفى داخل زنزانته دون أن يعلم به أحد.

وذكر الزهاري أن المعتقلين الإسلاميين بسجن القنيطرة دخلوا، اليوم الاثنين، في إضراب انذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة، من اجل نقل الحسناوي إلى جناحهم.

ويخوض الحسناوي إضراب عن الطعام حتى الموت من أجل تفعيل القرار الأممي الصادر، القاضي بالإفراج الفوري عنه، على اعتبار أن ادانته لا تستند على أساس قانوني.

وكان الحسناوي قد اعتقل السنة الماضية، قبل إدانته بأربع سنوات، تحولت لاحقا إلى ثلاث سنوات، على خلفية تهم تتعلق بـ"الإرهاب".