بعد تأسيسهم لمركز أبحاث في طنجة، علم "بديل" من مصادر مقربة أن شيعة المغرب أعلنوا عن  تأسيس مؤسسة " المرصد الرسالي لحقوق الانسان"، في بيان صادر عنهم.

واعتبر القيمون على هذا الإطار أنه  إضافة نوعية للساحة الحقوقية المغربية بما يخدم رصد حالات انتهاك حقوق الإنسان في بعدها الكوني بما يتوافق مع المعاهدات والاتفاقيات الأممية ذات الصلة. وسيكون المرصد الحقوقي الجديد بحسب نفس المصدر لبنة اخرى في طريق الاعتراف وضمان حرية المعتقد او اللامعتقد ورصد كل الخروقات التي تطال حقوق الانسان في هذا الصدد، وتتركز اهمية المرصد في ( مناهضة كافة أشكال التمييز على أساس المعتقد).
ودعت المؤسسة كافة الفاعلين الحقوقيين والجمعويين الذين يشاركون نفس الاهتمام إلى الالتحاق بالشبكة الوطنية للمرصد والتكتل لمواجهة الفكر العدمي والاقصائي والتكفيري بحسب نص البيان.