في تعليق مثير، على قضية المراهقة الأمريكية "ريبيكا" و صديقها المغربي "سيمو العدالة"، وصف إلياس الخريسي، الملقب بـ"الشيخ سار"، كل المتعاطفين مع قضية الشابين، بـ"الديوثيين"، مهاجما بشكل غير مسبوق والدي "السيمو" الذين أدلوا بتصريحات للصحافة حول القضية.

وكتب "الشيخ سار" على صفحته الإجتماعية:"ماتلوموش "سيمو العدالة" .... لومو هاد الأم الفاضلة لي قابلة بالمنكر في وسط دارها و فولدها و فرمضان ... لومو الأب تا هو لي مخبي و ساكت على المنكر فدارو و فرحان بيه ... مزياااان تبارك الله بقا ليه غي يبوسها قدام الكاميرات و ماماه تقول أفرحاتي بولدي جابها ميريكانية و نعم الضيافة ..."

وأضاف إلياس الخريسي:"الطمع فالوريقات يخلي بنادم يبيع دينو كاع... وا الآباااااء و ماخايفينش من الله ... علاقة حرام علاقة غير شرعية.. ما علاقتكم بالإسلام .... كاضحكني لي كايقول غادي يتزوجها و يدخّلها فالإسلام ... أشمن إسلام تا يكون هو عارف أولا الإسلام و عارف بلي هادشي لي كايدير فيه حرام فالإسلام عاد يدخلها فيه ... ولكن العيب فالواليدين ماشي فيه ... لا حول ولا قوة إلا بالله ... و الديوتيين كتار لي كايدافعو عليه و عندهوم عادي يخلي ختو تمشي لدار صاحبها ... !! ... ضااااااعت الوقت ... اللهم إن هذا منكر".

يشار إلى أن "الشيخ سار" كثيرا ما خلف جدلا واسعا بين النشطاء على المواقع الإجتماعية بفيديوهات وخرجات يهاجم فيها الجمعيات الحقوقية والهيئات المدافعة عن الحريات الفردية أو ذات التوجه العلماني.

يذكر أن قضية "السيمو وريبيكا" أصبحت حديث القاصي والداني بعد أن قدِمت الشابة إلى المغرب من أجل لقاء صديقها، قبل أن تقرر القنصلية الأمريكية ترحيلها لعدم بلوغها السن القانوني.

الشيخ سار