فقد الحبيب الشوباني، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني سابقا، صفته كعضو في الامانة العامة لحزب " العدالة والتنمية".

فبعد خسارته لمنصبه الوزاري، على إثر ما بات يعرف بـ"قصة الكوبل الحكومي"، وجد الشوباني، نفسه خارج الأمانة العامة لحزب "المصباح" لكونه كان عضوا بهذه الهيئة التنفيذية بالحزب بصفته الوزارية فقط.

ولم يحضر الشوباني الإجتماع الأخير للأمانة العامة لحزبه، الذي انعقد يوم السبت 16 ماي الجاري، فبعد إنتهاء هذا الإجتماع قام وفد من الامانة العامة، بزيارة لبيت الحبيب الشوباني، وبعده بيت سمية بنخلدون، لجبر خاطرهما وتقديم الدعم لهما.

وكان الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، قد خرجا من الحكومة مضطرين بسبب ما خلفته علاقة الحب التي جمعت بينهما داخل الحكومة، وتحولت إلى مشروع زواج ثانٍ للشوباني، وبنخلدون التي طلقها زوجها الأول بعد أزيد من 20 سنة من الزواج.

وسبق لبنكيران ان صرح أمام أعضاء أمانة حزبه أن علاقة الشوباني وبنخلدون "دفع الحزب ثمنها الحزب غاليا وغاليا جدا".