بديل- الرباط

تنكر الشهود الثلاثة، الواردة أصواتهم، ضمن تسجيلات الموظف، فاضح، "الفساد" بوزارة العدل، لكل ما كشفوا عنه خلال حديث سابق لهم مع الموظف، موثق التسجيلات المذكورة.

وقال أحد الموظفين الشهود، خلال مواجهته، يوم الخميس 22 ماي، مع "فاضح الفساد" بالوزارة، أمام لجنة التحقيق، إن "فاضح الفساد" كان يقدم له رشاوى من أجل أن يصرح بما صرح له به، فيما آخر، أكد أمام اللجنة أن تصريحاته جاءت تحت ضغط وإلحاح "فاضح الفساد".

وعلم الموقع من مصادر وزارية أن الموظف تشبث بما جاء في التسجيلات، معتبرا تنكر الشهود لأقوالهم، جاء نتيجة ضغوطات، قبل أن يلتزم بإحضار شهود من القنيطرة، سيؤكدون على وجود اختلالات في تدبير المحجوزات في فرعية وزارة العدل بنفس المدينة.

كما التزم "فاضح الفساد" بإعداد تقرير عن الخروقات التي شابت بناء محكمة في الرشيدية.

يشار إلى أن لجنة التحقيق اجتمعت دون موظف الوزارة النافذ، بأمر من وزير العدل والحريات بعد أن رفض الموظف الاستمرار في التعاون مع اللجنة، مادام ضمن أعضائها الموظف المعني، والذي هو متورط اسمه في التسجيلات المذكورة.

بل إن هذا الموف النافذ بسببه قضى موظف بسيط ستة أشهر سجنا نافذا خلال ولاية وزير العدل السابق محمد الناصري، بعد أن توبع بكتابات وردت على بعض حيطان شوارع الرباط، والتي كان مضمونها "أنقدنا يا صحاب الجلالة.. أ ـ ص.. شفار كبير".