عاب وكيل لائحة حزب "الأصالة والمعاصرة"، بالقنيطرة، فوزي الشعبي بشدة على عزيز الرباح وكيل لائحة "البجيدي"، بذات المدينة، السب الذي وجهه لوالده ميلود الشعبي.

وقال الشعبي خلال ندوة صحفية عقدها بالقنيطرة صباح يوم الجمعة 30 شتنبر الجاري " ملي كيعايروا الشعبي وأنه ممزيانش علاش باقيين لاصقين فينا وكيقولو أن ولدو مستقلش وباقي معهم؟"
%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a1

وأكد الشعبي أن "العدالة والتنمية" كانت تربح الأصوات من وراء السمعة الطيبة لعائلة الشعبي"، هذه السمعة يقول الشعبي "التي حققتها العائلة عن طريق أسلوبها في التجارة والأعمال والذي كان يمكن أن يربحوا من ورائه أموالا كعدم بيعهم للخمور ولحوم الخنزير في محلاتهم التجارية الكبرى (أسواق السلام ) فيما العدالة والتنمية لا يخسر شيء".


وأوضح الشعبي أن "والده وضع كتابا لحصيلته النياببة والقضايا التي طرحها بخصوص مدينة القنيطرة وأنه كان يستهدف قصايا بعينها مثل الصحة، عكس ما قال الرباح"، يضيف الشعبي.


واسترسل الشعبي موجها كلامه للرباح: "ميعايرش الحاج ميلود الشعبي، وهو ميت، يعايرني أنا اللي باقي موجود"، مضيفا " ولماذا "يهرب الموضوع، فليتحدث في المشاكل الحقيقية ويقول للناس ماذا يعيق عمله وهل له إمكانيات أو لا أما ميلود الشعبي فقد قضى أزيد من 70 سنة بمدينة القنيطرة وخلق الألاف من مناصب الشغل فيما لم يخلق الرباح ولو محلبة ولم يشغل شخصا واحدا".


من جهة أخرى، اعتبر الشعبي، أنهم اختاروا عدم بيع الخمور بمتاجرهم عن قناعة ووالده ميلود كان قد قدم مقترح قانون لإلغاء بيعه، فيما العدالة والتنمية كانوا ينتقدون بيعه وعندما وصلوا للحكومة رفعوا ثمنه ليرفعوا أرباحهم منه"، مضيفا " وإذا كانت هذه فتوى جديدة أن يرفعوا ثمنه ليرفعوا ربحهم منه فهذا شيء آخر".