شهدت نهاية المباراة التي جمعت المنتخب الأولمبي المغربي بنظيره التونسي ضمن إقصائيات أولمبياد البرازيل، عشية السبت فاتح غشت، أحداث عنف إثر اعتداء عناصر الشرطة التونسية على عدد من اللاعبين المغاربة.

وفور انتهاء اللقاء الذي جمع المنتخبين، تجمع لاعبون مغاربة حول الحكم الموريتاني، الذي أدار مجريات المباراة، من أجل الإحتجاج على القرارات التي اتخذها، قبل أن تتدخل عناصر الشرطة التونسية بالضرب والركل لإبعادهم، من الملعب كما تعرض آخرون للإعتداء داخل النفق المؤدي إلى غرفة تبديل الملابس.

وكان الحكم الموريتاني قد أخرج بطاقة حمراء في وجه اللاعب بانون، بعد أن احتج على إعلان ضربة جزاء خيالية، كما أوضحت الإعادة التلفزيونية، الشيء الذي اثر على نتيجة المباراة.

وأعاد الحادث للأدهان، واقعة ملعب سطيف حين تعرض وفد فريق الرجاء البيضاوي لاعتداء من طرف الشرطة الجزائرية، اعتقل على اثره عدد من المشجعين المغاربة.