طالبت "الشبيبة الاستقلالية""وزارة العدل والحريات بفتح تحقيق قضائي مستقل وشفاف وفوري مع المسؤولين المباشرين عن اعتقال واحتجاز الشهيد إبراهيم صيكا وترتيب الجزاءات القانونية على كل الأطراف المتورطة في وفاته"، معلنة عن "تضامننا المطلق واللامشروط مع أسرة الفقيد، وندعو الدولة إلى التجاوب الفوري مع مطالبها العادلة في معرفة حقيقة وملابسات وفاة الشهيد إبراهيم صيكا".

ونددت ذات الشبيبة في بيان لفرعها المحلي بكلميم بـ"السياسات الأمنية القمعية التي تنهجها الأجهزة الأمنية بمنطقة كلميم، اتجاه حركة المعطلين"، داعية "الدولة إلى التراجع عن التعاطي الأمني البوليسي مع المطالب العادلة والمشروعة للشباب في الكرامة والعيش الكريم والتشغيل".

ودعا بيان "الشبيبة الاستقلالية"، "جميع الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية ،للانخراط بقوة في قضية ابراهيم صيكا، وذلك لضمان عدم تكرار هذه الفاجعة"، مؤكدة "أن هذه الأخطاء الجسيمة التي ترتكبها السلطات المحلية بالمدينة (كلميم)، تؤكد هشاشة الخطابات الرسمية حول التمنية وأنها مجرد أوهام كبيرة يراد لشباب المنطقة أن يستمر في الإيمان بها دون جدوى"، مجددة دعمها الدائم واللامشروط لحركة المعطلين بكلميم وتضامنها الكامل معهم في مطالبهم العادلة والمشروعة واستعدادها الدائم للانخراط في كل معاركهم ضد القمع والسلطوية".

في ذات السياق اعتبر الكاتب الوطني للشبيبة المذكورة، عمر عباسي، " أن بلاغ الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بأكادير، حول وفاة إبراهيم صيكا، لن يغير الحقيقة المؤلمة، وهي أن اعتقال شاب معطل، بسبب مطالبته بالحق في التشغيل في المغرب اليوم، أمر مرفوض ومدان، و هو السبب المباشر لوفاته".

وأضاف عباسي، في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك، "هناك رواية يجب عدم إهمالها وهو إمكانية تعرضه لسوء المعاملة أو التعذيب، وهي رواية تجد حجتها في اجتهاد قضائي سابق لمحكمة الاستئناف بأكادير، والتي سبق لها أن برأت مواطن وألغت حكم المحكمة الابتدائية، بعدما تبث لديها أن اعترافاته تمت تحت التعذيب لدى الشرطة القضائية بكلميم ،( قضية الحسين بولحس ضد عميد الأمن رئيس فرقة محاربة المخدرات يونيو
2014).

وشدد عباسي، "أن حكم قضائي تاريخي لمحكمة الاستئناف بأكادير أكد أن عناصر شرطة بكلميم لديهم سوابق في التعذيب، وهو الأمر الذي يفرض فتح تحقيق قضائي معمق حول من يتحمل مسؤولية وفاة شاب مغربي جرمه الوحيد أنه قرأ في الدستور أن حق التظاهر والحق في الشغل حقوق مكفولة للجميع دون تمييز".

وأشار عباسي في تدوينته " إلى أن ساكنة كلميم غاضبة وشبابها يشعر بالحكرة، ومسيرة الأمس (السبت 16 أبريل) ليست سوى صرخة في وجه ظلم الدولة التاريخي تجاه مدينة مازالت تعتبر محطة عبور وهي التي قدمت ومازلت تضحيات كبيرة من أجل ثوابث الأمة ومقدساتها.