في أول رد رسمي على الأنباء التي تداولتها منابر إعلامية حول وصف القيادي النافذ في حزب "الاستقلال"، حمدي ولد الرشيد، للكاتب العام للشبية الاستقلالية، عمر عباسي، بالحرطاني، (الحر الثاني) وصف المجلس المركزي لذات الشبيبة هذه التصريحات بـ"النزعات والخطابات الماضوية".

كما اعتبرت ذات المنظمة في بيان لها، توصل "بديل" بنسخة منه، في إشارة لعدم الرد على تلك الأنباء في حينها، (اعتبرت) أن " قيادة المنظمة حريصة على جعل النقاش في إطار المؤسسات الحزبية المختصة"، مشددة على أنه "لا يجب أن يعتبر بأي حال من الأحوال، ضعفا من الشبيبة الاستقلالية في مواجهة أي طرف، أو تنازلا منها عن المس بكرامة أعضائها ضد أي تطاول"، وذلك تلميحا لولد الرشيد وتصريحاته حول أصول العباسي.

وجددت المنظمة المذكورة في بيانها مطالبة " قيادة الحزب بإحالة موضوع ترتيب اللائحة الوطنية للشباب على اللجنة المركزية للمنظمة، للبت فيها، إسوة بما تم العمل به سنة 2011"، مؤكدا نفس البيان على éحق المنظمة الكامل في التعبير عن موقف نهائي من اللائحة الوطنية للشباب بعد الإعلان عنها".

وشددت شبيبة الميزان على "أن أي مساس بحقوق الشبيبة الاستقلالية ومؤسساتها المنتخبة، يعد ضربا للمكتسبات الديمقراطية التي حققها الحزب، خصوصا ما بعد المؤتمر العام السادس عشر"، أي "بعد انتخاب شباط أمينا علما للحزب تحت شعار لتكريس حزب المؤسسات لا العائلات"، بحسب مصدر من الشبيبة الاستقلالية.

وكان حمدي ولد الرشيد قد رفض جعل عمر عباسي، الكاتب العام لـ"منظمة الشبيبة الاستقلالية" وكيلا للائحة الوطنية لشباب الحزب التي ستقدم في الانتخابات التشريعية المقبلة للسابع من أكتوبر، بدعوى انحداره من أصول "الحراطين" ، وهو نعت يطلق على مجموعة من ساكنة الصحراء الجنوبية الشرقية، ويقصد به أنهم ليسوا أحرارا من الأصل وإنما أحرار من الدرجة الثانية (حر ثاني) بعدما كان أباءهم وأجدادهم عبيدا قبل أن يتم عتقهم، وهو ما أثار امتعاضا واسع من طرف عدد من المتتبعين وسخطا داخل بعض قياديات حزب الاستقلال.