دعت "الشبيبة الاتحادية"، إلى وقفة رمزية، أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 30 أكتوبر، على الساعة السادسة و النصف، من أجل "كشف الحقيقة الكاملة في ملف اغتيال الشهيد، المهدي بنبركة".

وطالبت الشبيبة في بيان لمكتبها الوطني،توصل به "بديل"، بـ"كشف الحقيقة كاملة في ملف اختطاف الشهيد المهدي بنبركة، ومحاسبة المتورطين الأحياء في هذه الجريمة النكراء، حتى نستطيع القول بأن المغرب قد قطع بحق مع سنوات القمع و الجمر، خصوصا مع المشاهد المتكررة التي تجسد خروقات و تعسفات سافرة ضد المحتجين".

ونددت الشبيبة الاتحادية في ذات البيان، بـ"التدخل العنيف، الذي لحق طلبة كلية الطب بالرباط، معلنا رفضه التام لكل محاولات عسكرة الجامعة المغربية، وشجبه للتصريحات اللامسؤولة لوزير قطاع التعليم العالي والتي تنم عن رؤية احتقارية للجامعة المغربية". معربة عن "استمرارهها في الانخراط اللامشروط من أجل الدفاع عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية".

وذكّر البلاغ، بأن "مطلب الملكية البرلمانية هو مطلب تاريخي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو مطلب نابع من عمق إيمان الاتحاديات والاتحاديين بالوطن و بالديمقراطية، والتي لا تعني في حالتنا المغربية غير ملكية برلمانية".

ونبهت "الشبيبة الاتحادية"، إلى ما وصفتها بـ"المآلات الكارثية التي من الممكن أن تؤدي بالمغرب، وبنموذجه الديمقراطي، نتيجة للنزعات التحكمية التي تغوّلت من جديد بشكل لافت جدا قبل وبعد انتخابات الرابع من شتنبر".

وأعلنت "الشبيبة الاتحادية"، "عن تنظيم جامعة الشهيد المهدي بن بركة للتكوين والتأطير في نسختها الأولى بمركز التخييم سيدي الطيبي أيام 29-30-31 أكتوبر 2015 تحت شعار "المهدي بن بركة جدلية الفكر و الممارسة".