أعلنت التنسيقية الإقليمية للشبيبة الإتحادية لطنجة أصيلة، الإنسحاب نهائيا من الشبيبة الإتحادية في شكلها الحالي، والإلتحاق بسكرتارية البديل الديمقراطي لطنجة-أصيلا، كما أعلنت تشكيل سكرتارية اقليمية مؤقتة لشبيبة البديل الديمقراطي مكونة من نفس اعضاء التنسيقية الاقليمية للشبيبة الاتحادية سابقا.

وجاء هذا القرار على اثر ما وصفها بيان صادر عن الهيئة بـ "الممارسات اللاديمقراطية للكاتب الإقليمي الذي حول الكتابة الاقليمية للحزب إلى مجرد أداة لفرض منهجيته الإقصائية"، بحسب بيان للشبيبة توصل به "بديل.أنفو".

وحسب نفس البيان فقد ذكرت الشبيبة الاتحادية بفرع طنجة أصيلة أنه من بين هذه الممارسات، "رفضه المطلق للدعوات المتكررة التي أطلقتها الشبيبة قصد الإجتماع لمناقشة المواضيع التي تشغل بال الشباب الإتحادي".

وأكد البيان ذاته أن كل المساعي و الدعوات جوبهت بـ"التسويف تارة و بالتجاهل تارة أخرى، بل و التمادي إلى حد إقصاء الشبيبة من التمثيلية ب"الفروع الحزبية المشكلة أخيرا" فضلا عن إشاعة جو من التشكيك و عدم الثقة و محاولة فرض اسماء بعينها لم تكن أبدا في يوم من الأيام ضمن لوائح الشبيبة الإتحادية".

وأكدت الشبيبة أن هذا التصرفات لا ليست سوى "استمرارا للمقاربة التي اعتمدها أثناء تشكيله للجهاز الإقليمي "المخدوم" ما يطرح الكثير من علامات الإستفهام حول مفهوم "المصاحبة" وعلاقة الحزب بالشبيبة".