بديل ــ عمر بنعدي

في بيانها التنديدي تروي ''الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب''، تفاصيل مثيرة وحيثيات ما اعتبرته ''اعتداءات'' و"اعتقالات طالت مجموعة من المواطنين خلال الوقفة التضامنية مع الشعب اليمني، التي دعت إليها يوم السبت 18 أبريل بالرباط".

ويفيد بيان الشبكة الذي توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، أنه ''قبل تنفيذ هذه الوقفة التضامنية السلمية المقررة تنظيمها على الساعة السابعة مساء من يوم السبت 18 أبريل، بالرباط، تم تجييش كامل للساحة المقابلة للبرلمان بكافة أشكال قوى القمع، حيث تفاجأ المواطنات والمواطنون بأشكال 'العنف'' المادي واللفظي ضد هذه الوقفة السلمية''.

وحسب بيان الشبكة فقد أسفرت ما وصفتها بـ"التدخلات القمعية العنيفة" عن "عدة إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف أعضاء اللجنة الوطنية للشبكة والعديد من المناضلات والمناضلين الذين حجوا للوقفة ولم يسلم من القمع حتى المواطنات والمواطنين العابرين، حيث تم نقل سبعة مصابين بسيارات الإسعاف نحو مستعجلات ابن سينا، ونذكر من بين ضحايا هذا القمع: عماد اللطيف، محمد المرابطي، لطيفة معروفي، عادل يوسفي، محمد النوحي، سهى مضماض، الطيب مضماض، أمين لقبابي، أيوب بنكروم، الطاهر الدريدي، عبد السلام بلفحيل، أمين الشباري، أمين عبد الحميد، حسين بوسحابي، فاطمة الزهراء حداوي، ربيعة البوزيدي، محمد الغفري، رشيد باكوري، نعيم عبد العالي، أحمد الهايج، عبد اللطيف حماموش، زكرياء العسري، معاد الجحري، رجاء كساب، وعدد من شباب حركة 20 فبراير، كما تم حجز كاميرتين رقميتين وثلاث هواتف نقالة وتكسير آخرى ".

وندد بيان الشبكة بما وصفه بـ''القمع الشرس الذي تعرضت لها الوقفة السلمية وبالعدوان الوحشي على المناضلات والمناضلين وعموم المواطنات والمواطنين، والذي تم دون سابق إنذار''.

وجددت الشبكة في بيانها ''تضامنها مع ضحايا الشعب اليمني من أطفال ونساء وشيوخ نتيجة الحرب العدوانية الامبريالية عليه في خرق سافر لميثاق الأمم المتحدة، وما نتج عنه من كوارث إنسانية غير مسبوقة على الإنسان والبيئة ''، معتبرة ''أن الحرب على اليمن هي حرب إمبريالية تخوضها القوى الرجعية بالوكالة'' مجددة طلبها ''بالسحب الفوري للقوات العسكرية المغربية من عملية "عاصفة الحزم"'.

وختمت الشبكة بيانها بإعلان للرأي العام ''أنها ستنظم قريبا ندوة صحفية لتوضيح موقفها وموقف أحرار المغرب من العدوان على الشعب اليمني الشقيق''.