تخليدا للذكرى المئوية، لـ"جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة الإمبراطورية العثمانية سنة 1915 في حق الشعب الأرميني بمنطقة أناتولي شمال تركيا"، والتي تتزامن مع يوم الجمعة 24 أبريل، عبرت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، عن تضامنها المطلق مع الشعب الأرميني، ووقوفها إجلالا أمام أرواح ضحايا هذه المجزرة البشرية والإبادة الجماعية''.

واعتبرت الشبكة في بيان توصل "بديل.أنفو"، بنسخة منه، "هذه الذكرى المؤلمة التي تم فيها إعدام حوالي مليون ونصف أرميني بدم بارد، محطة لخلخلة الضمير الإنساني، وتعرية الخطاب الرسمي لحكومة العدالة والتنمية التركية المطبوع بالنفاق، والذي يعمل جاهدا على طمس جريمة الابادة ضد العنصر الانساني بذرائع واهية (ظروف الحرب العالمية الأولى) والتغطية كذلك على حلفاء تركيا الإمبرياليين في الجريمة خاصة منهم الألمان".

وطالب الشبكة المغربية، في بيانها الدولتين التركية والألمانية بالاعتراف بمسؤوليتهما عن جريمة إبادة الأرمن حالا وبدون شروط وبتحملهما لكامل المسؤولية والتبعات من أجل معالجة هذا الجرح الغائر في التاريخ الإنساني، والمساواة الكاملة في الحقوق للمواطنين الأرمن داخل تركيا؛

كما جددت الشبكة مطالبها بمنع كل الممارسات العنصرية والشوفينية المناهضة للأرمن، وإقرار حق العودة لجميع أحفاد الأرمن الذين تم في حقهم تنفيذ جريمة الإبادة أو تم ترحيلهم قسرا، إضافة إلى تعويض أحفاد الأرمن عن أموالهم وأراضيهم التي تم نهبها خلال ارتكاب جريمة الإبادة في حقهم".