نددت "الشبكة الديموقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب"، بما أسمته "سوء التذبير والاهمال" الذي ترتب عنه هذه السنة عدد من الكوارث بالحرم المكي أبرزها سقوط رافعة اودت بحياة 108 من الأشخاص وسوء التدبيرلشعائر منى الذي أسفر عن تدافع الحجاج وسقوط المئات من القتلى والجرحى.

كما نددت الشبكة في بيان لها توصل به "بديل"، بأحكام قطع الرؤوس لقائمة 28 شخصا تم اعتبارهم مسؤولين عن أحداث منى، والحكم بقطع رأس الشاب محمد النمر وصلبه.

من جهة أخرى عبرت الشبكة عن شجبها لـ"الحكم الهمجي ب 10 سنوات سجنا وب 1000 جلدة في حق الشاب رائف بدوي".

كما شجب البيان "استمرار العدوان على أطفال ونساء وشيوخ الشعب اليمني لتغيير اوضاعه السياسية بالقوة، خاصة وأن العدوان أصبح يستهدف متعمدا المدنيين اليمنيين".

وأعربت الشبكة عن تضامنها مع ضحايا الحرم المكي لهذه السنة ومع الشابين ضحيتا الاحكام القروسطوية بالعربية السعودية، مع المطالبة بإجراء تحقيق دولي نزيه حول الظروف المحيطة بفاجعة منى من وفيات وإصابات واختفاء قسري لعدد من الحجاج.

كما عبرت الشبكة أيضا عن تضامنها مع ضحايا الشعب اليمني المدنيين من أطفال وشيوخ نتيجة الحرب العدوانية الامبريالية عليه في خرق سافر لميثاق الامم المتحدة، وتطالب بسحب الجيش المغربي فورا من التحالف العدواني ضد الشعب اليمني وبمحاكمة كل المسؤولين عن جرائم الحرب المرتكبة في اليمن أمام محكمة الجنائية الدولية.

إلى ذلك ند ذات التنظيم بقرار الامم المتحدة تخويل العربية السعودية مهمة رئاسة لجنة خبراء حقوق الانسان بجنيف، نظرا لتنافي شروط تحمل هذه المهمة.