بديل ــ ياسر أروين

حاصرت الفيضانات الأخيرة التي ضربت جماعة "حد امولاس" بإقليم تارودانت، ما يناهز 1000 نسمة، تعداد ساكنة الجماعة المذكورة، وعزلتهم عن العالم الخارجي.

وحسب إفادة العراف مصطفى عضو بــ"الهيئة المغربية لحقوق الإنسان"، التي يوم أمس الخميس 22 يناير بالمنطقة "المنكوبة"، فالساكنة تعيش في "عزلة تامة"، في ظل الإنهيار الكلي لجميع القناطر المتواجدة على واد "جاس"، وكذا كل المنافذ الطرقية بهذه المنطقة.

كما أن العشرات من الأسر تعاني من قساوة البرد القارس، بعدما هدمت السيول منازلهم، حسب تقرير أعدته لجنة الهيئة، الذي يؤكد وجود نقص حاد في الإمكانيات، بموازاة انعدام الأفرشة، مما خلق رعبا وصفه التقرير بالكبير في صفوف المواطنين.

من جهة أخرى تعاني الساكنة المحاصرة بجماعة "حد امولاس"، من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، نتيجة سقوط الأعمدة و"الكوابل" الكهربائية،حيث يطالب المتضررون السلطات بالتعجيل بإعادة إصلاح الطرقات والقناطر، مع التعجيل بتخصيص ميزانية لبناء "الأسوار" الوقائية، على طول الوادي.