بديل- الرباط

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء الأحد، 8 فبراير، أربع اتصالات مهمة، بقادة الكويت والإمارات والبحرين، أكد خلالها على متانة العلاقات بين مصر ودول الخليج التى ساندت ولا تزال تساند خيارات الشعب المصري، وتدعم استقراره وتقدمه.

وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية بحسب ما نشره موقع " العربية نت" إن السيسي، أجرى اتصالاً هاتفيًا بالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حيث تم بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإقليمية في إطار التنسيق والتشاور المستمر، والذي يعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين.
وأشاد السيسي خلال الاتصال بحكمة الرأي وصواب الرؤية للشيخ صباح الأحمد، مُثمنًا جهوده الدءوبة التي يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية، ومساندته الدائمة لمصر وشعبها.
من جانبه، أكد الشيخ صباح الأحمد دعم ومساندة دولة الكويت لمصر، ووقوفها بجانبها من أجل اجتياز المرحلة الانتقالية التي تمر بها، بالإضافة إلى المساهمة في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما أكد الأمير أن مسيرة الوحدة والتضامن مع مصر لم ولن تتأثر بأية محاولات للنيل منها، وأن مثل تلك المخططات الواهية لن تسفر سوى عن مزيد من الإصرار على تعزيز التعاون مع مصر في شتى المجالات على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية.
وفي بيان ثان للرئاسة المصرية، أجرى السيسي، الأحد، اتصالاً هاتفياً بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تم بحث سُبل تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين الدولتين، فضلاً عن استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وخاصة فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وأكد الرئيس خلال الاتصال على ما تحظى به دولة الإمارات العربية المتحدة من مكانة خاصة لدى الشعب المصرى، مشيداً في هذا الصدد بالمواقف التى أبدتها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إزاء مصر وشعبها.
كما أكد الرئيس المصري على متانة العلاقات بين البلدين، والتى أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتى استمرت من خلال مواقف إماراتية مشرفة لن ينساها الشعب المصرى، ولن تنال منها محاولات مُغرضة هدفها الأساسى النيل من استقرار المنطقة ووحدة الأمة العربية ومقدرات شعوبها.
ومن جانبه، أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز أواصر العلاقات وتطوير التعاون الثنائى بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن موقف دولة الإمارات المساند والداعم لمصر وشعبها موقف تاريخى ثابت وليس وليد مرحلة معينة، في ضوء الدور المحوري لمصر في محيطها الإقليمى والدولى، وما تمثله من صمام أمان لاستقرار وأمن المنطقة.
وأعرب ولي العهد الإماراتي عن ثقته الكاملة فى قدرة الشعب المصرى وقيادته على مواجهة كل التحديات والمضى قدماً فى طريق النجاح والوصول للأمن والاستقرار والتقدم.
وتوطيدا للعلاقات المصرية الخليجية، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً ثالثا بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، حيث تم استعراض العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين فى مختلف المجالات، وما تشهده هذه العلاقات من تطور سريع ونمو متواصل. كما تم خلال الاتصال تناول مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد السيسي خلال الاتصال بمواقف مملكة البحرين، التي كانت في طليعة الدول التى أعلنت دعمها لثورة الشعب المصري فى 30 يونيو.
وشدد على أن العلاقات بين البلدين تتميز بالخصوصية، مما يجعلها نموذجاً للعلاقات الأخوية القائمة على الاحترام والثقة المتبادلة والحرص المشترك على مصالح البلدين والأمة العربية.
من جانبه أكد الملك حمد بن عيسى استمرار مملكة البحرين في مساندة مصر، ودفع جهودها التنموية، والعمل سوياً من أجل إنجاح المؤتمر الاقتصادي، داعياً الله عز وجل أن يديم الأمن والاستقرار والسلام على أوطاننا، وأن تنجح الجهود العربية المشتركة في تحقيق المصالح العليا لوطننا العربي.