بديل- عن رأي اليوم

تواردت أنباء صحافية مؤكدة عن صدور قرار رئاسي بإقالة اللواء محمد فريد التهامي رئيس جهاز المخابرات العامة، وتعيين اللواء خالد فوزي مدير جهاز الأمن القومي بدلا منه.
إقالة التهامي في هذا التوقيت الحساس تطرح تساؤلات عديدة، منها: هل كانت التسريبات الأخيرة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس سببا في الاسراع بإقالته؟ أم أن صراعا أمنيا خفيا يدور بين أجهزة الدولة؟
اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجي المقرب من الأجهزة الأمنية قال في مداخلة مع الاعلامية لميس الحديدي مساء السبت إن أسباب إقالة التهامي ترجع لأسباب صحية استدعت سفره للخارج منذ شهرين.
وأشاد اليزل في مداخلته بالدور الوطني الذي لعبه التهامي طيلة وجوده على رأس جهاز المخابرات العامة، مشيدا في ذات الوقت برئيس المخابرات الجديد اللواء خالد فوزي، واصفا إياه بـ”أكفأ ضباط المخابرات”.
مصادر لـ “رأي اليوم ” استبعدت إقالة التهامي لأسباب صحية، مستدللة بزيارته للسعودية منذ فترة قصيرة، حيث التقى ولي العهد ووزير الدفاع ومدير المخابرات السعودي.
يذكر أن اللواء التهامي كان يشغل رئاسة هيئة الرقابة الادارية في عهد مبارك، وأقاله مرسي، إلا أن الرئيس المؤقت عدلي منصور أعاده بعد انقلاب 3 يوليو رئيسا للمخابرات العامة في واحد من أولى القرارات التي أصدرها منصور في فترة رئاسته.
أسباب إقالة التهامي المفاجئة تبدو ملحة، لاسيما في هذا التوقيت الذي طالب فيه كثيرون – منهم الكاتب محمد حسنين هيكل- السيسي بالثورة على نظامه، فهل تكون إقالة التهامي استجابة من السيسي لنصيحة الأستاذ هيكل؟ أم أن هناك أسبابا أخرى خفية تكمن وراءها؟