أعلنت وزارة الخارجية المصرية يوم السبت 8 غشت رفضها تدخل قطر في الشأن الداخلي المصري، وجاء في بيان"أكد فيه المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على رفض مصر لكافة أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية معتبرا تصريحات وزير الخارجية القطري غير مقبولة."

وكانت قطر من أبرز الداعمين للرئيس السابق محمد مرسي خلال فترة حكمه التي امتدت لعام واحد، وانتهت بإعلان الجيش عزله في تموز/يوليو 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

وتوترت العلاقات بين القاهرة والدوحة منذ ذلك الحين، لكن الحرب الكلامية بين البلدين هدأت كثيرا بعد وساطة من السعودية العام الماضي لإصلاح العلاقات. وتتهم مصر قطر بدعم جماعة "الإخوان المسلمين" التي حظرتها القاهرة وأعلنتها جماعة إرهابية وهو ما تنفيه الدوحة.

وكان وزير الخارجية القطري خالد العطية قال في مقابلة مع قناة (التلفزيون العربي) الفضائية يوم الخميس "العلاقة بين مصر وقطر علاقة طيبة ولكن هناك خلاف سياسي هو إقصاء مكون سياسي كبير في مصر ... نحن ندعم ونشجع مسألة الحوار وحل الأمور في نطاق حوار وطني يجمع الكل في مصر ولا يقصي أحدا."

وأضاف "أؤكد لك ليس لدينا مبادرة ولكن لو طلب من قطر أن تكون وسيط في عمل يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى خير للأمة العربية .. ومصر من الدول المهمة والتي يعنينا استقرارها مباشرة كعمق استراتيجي."

وقال العطية إن بلاده ترفض وصف الإخوان المسلمين بالجماعة الإرهابية.

وردا على ذلك قال بيان الخارجية المصرية السبت إن تصريحات العطية "تفتئت على أحكام القضاء المصري وقرارات الحكومة المصرية وإقرار جموع الشعب المصري بأن تنظيم الإخوان إرهابي." وأضاف "ليس هناك مجال للتفاوض أو القبول بوساطة خارجية للحوار معه."