بديل- عن سكاي نيوز عربي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر لن تقبل بغير الثأر لضحايا الإرهاب، مشدداً على أن جيش مصر مستعد للموت من أجل أن تعيش بلاده. وأضاف السيسي، في كلمة له أمام قادة الأحزاب ورموز الاعلام وكبار رجال الدولة، أنه لن يكبل أيدي قواته للثأر لشهداء مصر.

وأوضح قائلاً: "لن أكبل أيديكم بالثأر لشهداء مصر.. أنتم الذين ستأخذون الثأر لشهداء مصر وتقوموا بحمايتها وتموتوا من أجلها".

وقال إن الثأر "من دون المساس بالأبرياء" في مواجهة الجماعات المتشددة في سيناء.

ووجه حديثه إلى الفريق أسامه عسكر "أنت مسؤول أمامي وأمام المصريين عن تنمية سيناء أيضاً، ليسمع الجميع بأننا ذاهبون للتعمير والبناء قبل البحث عن الثأر وقتل المجرمين".

مواجهة واسعة النطاق بقيادة عسكرية جديدة وميزانية تقدر بنحو مليار ونصف المليار دولار لتمويل العمليات العسكرية المرتقبة ضد معاقل الإرهاب ولتنمية سيناء.

وقال الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، الذي كان من بين من حضروا لقاء السيسي، إن قرارات الرئيس المصري خرجت في مجملها لتعكس غضب المجتمع المصري الذي أفرز حالة من الاصطفاف الوطني ضد موجة الهجمات المتصاعدة في سيناء.

وعبر جموع المحامين والصحفيين والرياضيين عن هذا الغضب أيضاً، إذ قال الإعلامي الرياضي أحمد شوبير إن "الغضب الشعبي.. سيكون بلا شك رافداً مهماً في مواجهة التنظيمات المتطرفة في سيناء إذ يشكل ضوءاً أخضر للجيش والشرطة لتنفيذ قرارات الرئيس والتخلص من بؤرة تطرف عصيّة في سيناء".

وفي وقت سابق، أصدر الرئيس المصري، بصفته قائداً أعلى للقوات المسلحة، قراراً بإنشاء قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب.

وجاء القرار في أعقاب اجتماع عقده السيسي مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتدارس تداعيات الموقف الأمني في سيناء بعد هجمات دامية شهدتها محافظة شمال سيناء، استهدفت عدداً من المقار الأمنية والعسكرية، قتل خلالها 31 شخصاً معظمهم عسكريون.