بديل- وكالات

أظهرت نتائج أولية في وقت مبكر من اليوم الخميس أن قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي يتجه إلى تحقيق فوز كاسح في انتخابات الرئاسة لينضم إلى سلسلة العسكريين الذين حكموا مصر منذ ثورة 23 يوليو عام 1952.

وعلى مدى 60 عاما تعاقب على حكم مصر ستة رؤساء جميعهم من العسكريين عدا الرئيس محمد مرسي المنتمي للإخوان المسلمين الذي عزله الجيش في أعقاب احتجاجات ضد حكمه في أوائل يوليو الماضي بعد أن قضى عاما واحدا في السلطة.

وقالت مصادر قضائية إن السيسي حصل على 93.3% من الأصوات مع اقتراب عملية فرز الأصوات من نهايتها في حين حصل منافسه الوحيد السياسي اليساري حمدين صباحي على 3.0، في حين بلغت نسبة الأصوات التي أعلن بطلانها 3.7% وتكون بذلك الأصوات الباطلة في المركز الثاني قبل حمدين صباحي المرشح المنافس للمشير عبدالفتاح السيسي.

وأطلقت الألعاب النارية في سماء القاهرة في الساعات الأولى من مساء أم الأربعاء عندما بدأت النتائج الأولية تشير إلى فوز السيسي، ولوح مؤيدوه بالأعلام المصرية وأطلقوا أبواق السيارات في شوارع العاصمة المزدحمة، واستمرت الاحتفالات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس.

وتجمع حوالي ألف شخص من مؤيدي السيسي في ميدان التحرير بوسط القاهرة مهد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في 2011 بعد أن حكم البلاد 30 عاما والتي أثارت آمال بين المصريين في نظام حكم ديمقراطي لا يخضع لنفوذ الجيش.

ووفقا لمصادر القضائية فإن نسبة الذين أدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة بلغت 44.4% من مجموع الناخبين البالغ عددهم 54 مليونا. وإذا أكدت اللجنة العليا للانتخابات ذلك الرقم فإنه سيكون منخفضا بشكل كبير عن نسبة الـ80% أو الـ"40 مليون ناخب" الذي دعا إليها السيسي الأسبوع الماضي، وستشير أيضا إلى أن وزير الدفاع السابق أخفق في حشد التأييد الساحق الذي كان يأمل به بعد الإطاحة بمرسي.

وكان من المقرر أصلا أن تجرى الانتخابات يومي الاثنين والثلاثاء لكن جرى تمديدها إلى الأربعاء للسماح "لأكبر عدد ممكن" من الناخبين بالإدلاء بأصواتهم حسبما قالت وسائل الإعلام الرسمية.