بديل ـ الرباط

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بعد ساعات من مقتل ضابطين وإصابة 13 شرطيا في تفجيرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة أمس الأحد 29 يونيو في ذكرى ثورة 30 يونيو التي اطاحت بجماعة الاخوان وعزل على اثرها الجيش المصري بتفويض شعبي " مرسي عيسى العياض " الرئيس السابق للبلاد.

وقال السيسي «فقدنا اليوم شهداء جددا، وإنني لأعاهد الله وأسرهم وأرواحهم الطاهرة بأن الدولة ستقتص لهم قصاصا عادلا ناجزا». وشدد السيسي على أن لمصر «جيشا وطنيا قويا من الشعب وللشعب.. يؤمن بالوطن ووحدته، ويتخذ من التضحية والفداء دستور حياة»، مشيرا إلى دوره في إعادة الثورة لطموحات المصريين وآمالهم. وقال السيسي إن «الثورة صوبت المسار واستعادت الوطن والآمال، آمال ثورة الخامس والعشرين من يناير وما حملته من تطلعات مستحقة في عيش كريم وحرية مصونة وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.. وأثبتت قدرة أبناء هذا الوطن على التوحد والاصطفاف كبنيان مرصوص في مواجهة التحديات التي تهدد مصيره».

وتابع «مصر الجديدة نجحت بفضل من الله وبجهودنا معا في إنجاز الاستحقاقين الأول والثاني من خريطة المستقبل ونعتزم أن ننجز الاستحقاق الثالث لنستكمل البناء التشريعي لدولتنا بمجلس نيابي منتخب يحيل نصوص دستورنا إلى واقع ملموس».