بديل ـ المصري اليوم

`قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى إن مصر تتعرض لمخاطر كثيرة داخليًا وخارجيًا فى ظل وجود تهديد إرهابى داخلى وتهديد على طول حدودنا، وطالب المصريين بالاستقرار لفترة من 6 أشهر إلى سنة، والاصطفاف والتوحد لمواجهة الأزمات التى يستغلها أعداء الوطن، واتهم أمريكا وتركيا وقطر والإخوان بالسعى لنشر الفوضى فى مصر.وحذّر الرئيس، خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف، بمقر الرئاسة بمصر الجديدة، أمس، من خطورة ما يسمى «الجيل الرابع للحروب» الذى يستغل وسائل الإعلام، وخطورة استثمار الأزمات واستغلالها فى خلخلة الدولة.

وخاطب الرئيس رؤساء التحرير، قائلاً: «دوركم خطير، وعليكم أن تحافظوا على اصطفاف المصريين فى مواجهة التحديات»، مشيراً إلى أن الإعلام ركز على مظاهر أزمة الكهرباء دون التطرق لأسبابها، وأنها موجودة منذ سنوات وتفاقمت بسبب زيادة الطلب على الطاقة وقلة مواردنا من البترول، وليست مشكلة نظام بعينه، وأكد أنه لن يستطيع رفع الدعم بالكامل «إلا إذا مليت جيوب المصريين».

ولفت الرئيس إلى عدد من التحديات التى تواجه مصر، ومن بينها التحدى السكانى، الذى وصفه بأنه «تحد كبير جداً»، والتحدى السياسى الذى يتطلب من الدولة «تجهيز 800 شاب متعلمين ومنتقين ووطنيين ومجردين، يتم إدخالهم إلى البرلمان، وتقديمهم فى الوظائف القيادية فى الدولة».

وتابع السيسى: «نحن أمة فى أزمة، أمة تقتل نفسها، والقوى منا لا يساعد الضعيف، بل يقتله»، مقارناً وضع الأمة العربية والإسلامية بحال أوروبا التى وقفت إلى جوار 3 دول عندما حدثت بها مشاكل (فى إشارة إلى الأزمة المالية العالمية)، بينما تعمل دول عربية على التمويل والمساهمة فى إسقاط دول عربية أخرى.

وقال الرئيس إن «قطر، وتركيا، والتنظيم الدولى للإخوان، يؤسسون حالياً عدة شركات وصحف ومواقع إلكترونية، ورصدوا مئات الملايين من الدولارات لبث الفوضى فى الأمة العربية، وزعزعة الدولة المصرية».

وأضاف: «نحتاج خلال الشهور الستة المقبلة أن نحافظ على استقرار الدولة، واستراتيجيتنا هى استعادة الشعب عبر المشروعات الكبرى، لأن الدولة لو تفككت فلن ترجع مرة أخرى».

وحول المصالحة، قال السيسى: «أنا رجل بسيط ولا أغضب من أحد، لكن هل يقبل الشعب المصالحة بعد تخريب منشآته، وتدمير مقدراته؟! أنا لا أستطيع أن أجر الناس فى طريق ترفضه».

وعن تنظيم داعش الذى يزداد نفوذه فى العراق وسوريا، قال الرئيس: «داعش إيه طالما خليت بالك يا مصرى من جيشك، فأى شيء سيتم فرمه ودهسه مهما كانت قوته».