(الصورة من الأرشيف)

نقلت سيارة إسعاف، مساء السبت 22 غشت، زوجة إلى مستشفى "عين حرودة" بالمحمدية، بعد تلقيها لضربة قوية من طرف "حارس ليلي" على مستوى بطنها، فيما أصيب زوجها إصابة عنيفة على مستوى عنقه، بعد ضربة قوية وجهها له نفس الحارس.

وكانت سيارة الإسعاف قد نقلت الزوجة من داخل مقر الدرك الملكي "بعين حرودة"، الذي حلت به الزوجة رفقة زوجها لتقديم شكاية بالحارس، غير أن الزوجة شعرت بآلام حادة على مستوى بطنها، الأمر الذي جعل قائد سرية الدرك يستدعي سيارة الإسعاف لنقل الضحية إلى المستشفى، بعد أن شعر بخطر يحدق بصحة المعنية.
وذكرت المصادر أن قائد السرية عبر عن استياء كبير مما أصاب الزوجين، خاصة الزوجة، التي أصيبت اصابة بليغة على مستوى بطنها، متوعدا القائد بتطبيق القانون ضد المشتبه به، ما ترك نوعا من الارتياح في نفس الزوج.

وتضيف المصادر أن الزوج سيتقدم  بشكاية لدى النيابة العامة مسنودة بشهادة طبية، لمعاقبة المشتبه به، خاصة مع وجود شكوك في أن تكون الزوجة حاملا وأصيب جنينها.

وعن أسباب الاعتداء قالت المصادر إن الزوج كان بصدد ركن سيارته أمام العمارة التي توجد بها شقته، بمنطقة "عين حرودة" غير أن الحارس رفض أن يركنها المعني في مكان مُعين.

وبحسب نفس المصادر فإن الحارس فاجأ الزوج بضربة قوية على مستوى عنقه بواسطة "قنينة" ممتلئة بخمس لترات من الماء، ما أصاب الزوج بدوخة كبيرة، قبل أن يصيب زوجته إصابة بليغة على مستوى بطنها.

يشار إلى أن العديد من المواطنين يعانون من ممارسات بعض "الحراس الليليين" و"حراس السيارات".