تعرضت أستاذة بإعدادية عمر بن الخطاب، في بلدية جرف الملحة، التابعة لإقليم سيدي قاسم، لاعتداء شنيع، يعتبر هو الخامس من نوعه في أقل من شهر.

ونجت الأستاذة من موت مُحقق، مساء الجمعة 13 نونبر، بعد أن قضت رفقة أسرتها ليلة بيضاء، تتوجع ألما على مستوى بطنها، نتيجة تعرُّضها لأزمة نفسية حادة، بعد إصابتها بضربة قوية، على مستوى كتفها الأيسر، ناجمة عن حجرة رشقها بها مجهول، بعد أن تربص بها أمام باب المؤسسة.

ولغاية كتابة هذه الأسطر، لازالت الأستاذة تعاني من آلام حادة على مستوى بطنها رغم كل الإسعافات التي تلقتها. وتفيد المصادر أن هذه الإعدادية تعيش حالة من اللامن جراء انتشار انحرافات عديدة بمحيط المؤسسة التعليمية.

المُثير في الخبر هو موقف رجال الشرطة، فحين توجهت إلى مخفرهم، وأبلغتهم بما تعرضت له من اعتداء، لم يُحرر لها أحد العناصر المحضر، حيث اكتفى بأخذ رقم هاتفها فقط دون مباشرة أي إجراء إداري، الأمر الذي خلف في نفسها شعورا ب"الحكرة" نجمت عنه آلام فظيعة في أمعائها، كادت أن تودي بحياتها لولا الالطاف الإلهية.

يُشار إلى أن أساتذة آخرون تعرضوا لاعتداءات متكررة. وحري بالإشارة أيضا إلى أن الأستاذة هي إطار بالثانوي التأهيلي وقد تم إلحاقها بهذه الإعدادية في إطار سد الخصاص.