بديل ــ عمر بنعدي

أكد نائب كاتب فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" ببرشيد ، أنه"تم نقل أربعة أعضاء من الجمعية المغربية لحماية المال العام، إلى المستشفى الإقليمي بمدينة برشيد، بعد إصابتهم في هجوم شنه مدججون بأسلحة بيضاء، ضد وقفة احتجاجية نظمتها الجمعية يوم الثلاثاء 3 مارس، أمام باشوية أولاد عبو".

 وأضاف العضو في حديثه لموقع "بديل"، أن أعضاء الجمعية تفاجؤوا بمن أسماهم "بلطجية رئيس جماعة أولاد عبو بلغ عددهم حوالي 30 عضوا، مددجين بالسلاسل والهراوات، يشنون هجوما ضدهم عقب تنظيم جمعية حماية المال العام بالتنسيق مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لوقفة تضامنية مع زميلهم سعيد حلفي أمام مقر باشوية أولاد عبو، حيث أسفر الهجوم عن إصابة أربعة أفراد من أعضاء الجمعية، نقلوا إلى المستشفى الإقليمي بمدينة برشيد، لتلقي الإسعافات الأولية".

وعن أسباب هذا الهجوم قال المصدر ''إنه مرتبط بالشكاية التي وضعتها الجمعية المغربية لحماية المال العام ضد رئيس جماعة أولاد عبو، للتحقيق معه في بعض الاختلالات التي تطال الجماعة التي يراسها، على خلفية اعتدائه على أحد أعضاء الجمعية المغربية لحماية المال العام، قدمت له على اثرها ةشهاد طبية بلغت مدة العجز فيها 32يوما"، حسب ذات المتحدث .

واتهم بيان صادر عن الجمعية، رئيس البلدية بتحريض من وصفهم بـ"البلطجية" ضد أعضاء الجمعية، وبواسطة آلة حادة و محاولة دهس أحد أعضائها بجرافة تابعة للمجلس البلدي، و ذلك كرد فعل على الشكاية التي و ضعتها الجمعية لدى السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتاريخ 16 فبراير المنصرم، بشأن الاختلاسات و التجاوزات التي عرفها المجلس البلدي.

وأدان البيان " هذا الفعل الإجرامي"، معتبرا إياه استهدافا لكل الإطارات التي تعمل على فضح ناهبي المال العام والفساد و المفسدين.

وطالبت الجمعية السلطات القضائية بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات احتراما للحق و القانون.