بديل- رويترز

قال مسؤول في حزب المؤتمر المعارض إن السلطات السودانية اعتقلت رئيس الحزب يوم الأحد8 يونيو، بعد أسابيع من اعتقال الصادق المهدي وهو قيادي آخر في المعارضة. وهو ما أثار احتجاجات عنيفة مناهضة للحكومة.

ومن المرجح أن تلحق الاعتقالات ضررا بمحادثات الحوار الوطني التي دعا إليها الرئيس السوداني عمر حسن البشير بهدف تخفيف التوتر بين الأحزاب السياسية السودانية قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها العام المقبل.

وعبرت أحزاب المعارضة في السودان عن قلقها من سوء إدارة الحكومة لدارفور متهمة إياها بقتل مدنيين خلال التصعيد الأخير للعنف في المنطقة.

ويقدر دبلوماسيون غربيون ومصادر أمنية سودانية أن آلاف الأشخاص قتلوا في اشتباكات بين الميليشيات المؤيدة للحكومة والمعارضة لها في دارفور منذ مارس آذار.

وقال عبد القيوم عوض أمين عام حزب المؤتمر لرويترز إن قوات الشرطة احتجزت زعيم الحزب إبراهيم الشيخ لمشاركته في محاضرة سياسية الليلة الماضية.

وأضاف عوض أن النيابة السودانية وجهت للشيخ تهمة تقويض النظام الدستوري من خلال نشر "أكاذيب ضارة" بعد أن حمل الحكومة المسؤولية عن أعمال العنف الأخيرة في دارفور خلال كلمة ألقاها يوم السبت.

ويشهد السودان موجة احتجاجات صغيرة ولكن متكررة ينظمها شبان منذ مارس آذار. وقتل رجل يوم الأحد في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين غاضبين من طول انقطاع المياه من منطقة مايو جنوبي الخرطوم.

وانهار النظام والأمن في جزء كبير من منطقة دارفور مترامية الأطراف حيث حملت القبائل الأفريقية هناك السلاح عام 2003 في مواجهة الحكومة التي يقودها العرب في الخرطوم متهمين إياها بالتمييز ضدهم.