أكد الراضي السلواني، الكاتب الجهوي السابق لحزب "العدالة والتنمية"، على التحاق  مئات الأعضاء المنتسبين لحزب "العدالة والتنمية"  بحزب "الأصالة والمعاصرة" مشيرا إلى استعداد مئات آخرين للالتحاق بـ"البام" قريبا.

وقال السلواني، في ندوة صحافية، تنظم (في هذه الأثناء) من صباح الجمعة 05 غشت الجاري، بالمقر المركزي لحزب "البام"  "لي الشرف في هذا اليوم السعيد أن أكون فاتح التحاق هذه الجبهة المعارضة للبيجيدي بحزب الأصالة والمعاصرة".

وأثنى السلواني، الذي كان يعد من القيادات البارزة في حزب "المصباح" والجناح الدعوي له "التوحيد والإصلاح"، على هذه الهجرة الجماعية صوب حزب "البام" مشيدا بتمرد أعضاء "البجيدي"  بمراكش ومكناس وفاس، "في انتظار التحاق المئات من الإخوان والأخوات الذين عبروا عن إصرار ورغبة جامحة للالتحاق في القريب العاجل بصفوف حزب البام التي اعتبرها رجة في المشهد السياسي" يضيف السلواني.

وعزا  السلاوني  هذا التحول والتمرد إلى مسلسل من  المؤامرات وأصحاب الشكارة والكولسة من وراء ستار داخل حزب "البجيدي".

من جهته قال القيادي السابق في حزب "المصباح" الدكتور عبد المالك المنصوري  إن شعار "الزهد في المناصب "أكذوبة كبرى يروج لها حزب "العدالة والتنمية"، مؤكدا  المنصوري خلال نفس الندوة،  على هوس قادة الحزب بالمناصب، مؤكدا على غياب الديمقراطية الداخلية في الحزب الإسلامي بإقصائه هو شخصيا من  رأس لائحة النخيل بمراكش، رغم اشتغاله لأزيد من 15 سنة في العمل الجمعوي والحزبي بالمدينة الحمراء.

وتوقف المنصوري عند أسباب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، ملخصا إياها في اشتغال "البام" وفق ثوابت الأمة، مضيفا أنه عند الاطلاع على القانون الأساسي لحزب "البام" أثار انتباهه جاذبية خاصة في التنظيم السياسي الذي يفتح بابه في وجه الجميع.

وقال المنصوري إن حزب الأصالة والمعاصرة يشتغل وفق الثالوث المقدس "الله الوطن الملك" التي تعني الدين الإسلامي للبلد والوحدة الترابية، إضافة إلى الملكية الدستورية" وهو ثالوث يتفق حوله جميع المغاربة.