فرقت السلطات الامنية بمدينة تمارة، وقفتين دعت لهما شبيبة "جماعة العدل والإحسان"، صباح الأحد 26 أبريل الحالي، أمام مقري مندوبية التعليم والشباب والرياضة في المدينة، ، بدعوى أنهما (الوقفتين) "غير مُرخص لهما".  

وقال حسن بناجح، مدير مكتب الناطق الرسمي بإسم الجماعة، والكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان سابقا، في تدوينة له على صفحته بـ"الفايسبوك"، إطلع عليها بديل (قال): "هذا الصباح تدخلت سلطات مدينتي تمارة بعنف لمنع وقفتين أمام مندوبيتي الشبيبة والتعليم".

كما أكد نفس المصدر أن السلطات الأمنية "منعت  ماراتون بمنتزه تمارة من تنظيم شباب جماعة العدل والإحسان في إطار حملة أنصفو الشباب".

وفي سياق أخر قال بناجح ، "إن السلطات قامت بإنزال أمني لمنع نزهة متخيلة للعدل واﻹحسان، موضحا في تدوينة له "ان ساكنة مدينة أبي الجعد تفاجأت صباح يوم السبت 25/4/2015 بإنزال أمني مكثف بداخل المدينة وعلى جميع جنبات القرى المحيطة بها حيث سارعت السلطات المحلية والإقليمية إلى وضع مجموعة من نقاط التفتيش بين أبي الجعد و خنيفرة من أجل منع نزهة غير موجودة أصلا لأفراد من جماعة العدل والاحسان إلا في خيال العقلية المخزنية المهووسة بترصد وقمع أنشطة الجماعة".

وكانت الأجواء بين السلطات الامنية وجماعة العدل والإحسان قدر توترت بشكل كبير وصل مداه عند منع سلطات الرباط لأفراد الجماعة من دفن زوجة المرشد السابق عبد السلام ياسين بمقبرة الشهداء، بجوار قبر زوجها قبل أن تسمح (السلطات) بذلك .