بديل ـ شريف بلمصطفى

قال نشطاء على المواقع الإجتماعية إنهم تعرضوا للعنف الجسدي و اللفظي مساء يوم الأحد 20 يوليوز، من طرف السلطات التي منعتهم من التضامن مع بعض ضحايا فاجعة بوركون بمساعدات مادية متمثلة في أفرشة و أغذية و ملابس.

و قال أحد النشطاء إنه تعرض "للركل" و "السب" من طرف رجل سلطة الذي أمر القوات بتفريق المشاركين في الحملة التضامنية و "رفس" أكياس المساعدات. و يضيف الناشط أن رجل سلطة صرخ في وجههم بعبارة: " سيدنا عطاهوم الديور ، علاش تتقلبو ؟ يلاه هز علينا هادشي..يالاه حيدو من هنايا".

و أكد ذات المصدر، أن خمسا من سيارات القوات العمومية قد حضرت فور وصول المتضامنين و طوقت المكان ،حتى لا يتسن للمساعدات أن تصل لأصحابها.
و استغرب الناشطون من هذه الخطوة غير المسبوقة لكونها "تضرب قيم الإنسانية عرض الحائط" و "تهدد أجهزة المخزن الهشة" بحسبهم.