بديل ـ الرباط

منعت السلطات المغربية، يوم الجمعة 19 شتنبر، محمد علي، الرئيس السابق لـا"تحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا" من الصلاة في المسجد الذي أدى فيه الملك صلاة الجمعة.

ونقلت مصادر حقوقية، لموقع "بديل" عن مصادر أمنية، أن محمد علي، مُنِع أمام باب المسجد من دخوله، بعد أن اكتشفت السلطات هويته.

وعن أسباب هذا المنع، رجحت مصادر الموقع وجود غضبة رسمية على محمد علي، بعد أن ظهر على صورة يقبل العلم الإسباني، ما جعله محط شبهة من الناحية الوطنية، مرجحة أيضا غضب السلطات منه، بعد أن حامت حوله شبهات "فساد" وهو يترأس "اتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا"،  لكن محمد علي، بحسب مصادر أخرى، ينفي عنه هذه التهم.

وكان محمد علي، مؤسس "جمعية المسلمين بسبتة" قد خلق جدلا كبيرا، بعد أن اتهم من طرف جهات بـ"السطو" على 500 مليون سنتيم، ولكنه ظل ينفي عنه هذه التهم، وقوبل بمواجهة كبيرة من لدن "العدل والإحسان"التي نجحت بالإطاحة به من رأس الإتحاد.