شهدت الطريق الرابطة بين مدينتي القنيطرة والرباط، عصر السبت 13 يونيو، استنفارا أمنيا كبيرا، بعدما قرر العشرات من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بالقنيطرة التوجه صوب القصر الملكي بالعاصمة، احتجاجا على عدم تمكينهم من رخص الثقة، ولتبليغ الملك شكواهم وملفهم المطلبي.

وقام العشرات من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وقوات الأمن الوطني، بمحاصرة المحتجين الذين قارب عددهم المائتين، على مشارف مدينة القنيطرة، ومنعهم من التقدم بسياراتهم في اتجاه الرباط، قبل أن يقرر المحتجون ترك سياراتهم على قارعة الطريق والتوجه مشيا على الأقدام نحو وجهتهم.

إلى ذلك، عاين "بديل.أنفو"، العناصر الأمنية وهي تحاول احتواء الأمر بمنع سائقي "الطاكسيات" من السير في اتجاه الرباط، رغم إصرار المتظاهرين على إكمال خطوتهم الإحتجاجية، والمبيت في الغابة التي تمت محاصرتهم فيها.

وأكد المحتجون، أن سبب دخولهم في هذا الشكل "التصعيدي" هو عدم تمكينهم من رخصة الثقة لسياقة سيارات الأجرة من الحجم الكبير، رغم أن أغلبهم اجتاز الإمتحان بنجاح، منذ سنوات طويلة.

وفي نفس السياق، عبر سائقو سيارات الأجرة بالقنيطرة عن امتعاضهم من تمكن بعض السائقين من تسلم رخصة الثقة بطرق غير قانونية، عن طريق "الرشوة والمحسوبية"، كما عبروا عن "تضررهم" من أداء مبلغ ثلاثة دراهم بشكل يومي لفائدة الأمين، الشي الذي اعتبروه "إجحافا في حقهم"، ويطرحح علامات استفهام حول مصير تلك الأموال.

طاكسيات3

طاكسيات2

طاكسيات1