بديل ـ الرباط

منعت السلطات ست جمعيات من تنظيم ملتقى " أدهار أوبران الثقافي في دورته الثانية بثمسمان ـ بودينار المركز"، كان مقررا تنظيمه يام 26/27/28 شتنبر الجاري، تحت شعار: "تضحيات المقاومة الريفية وواقع التنمية المغيبة".

وذكرت الجمعيات في بيان توصل الموقع بنسخة منه، أن السلطات لم تقدم وثيقة تبرر المنع وإنما اكتفىت بإصدار قرار شفوي يقضي بمنع تنظيم الملتقى.
وأكدت اللجنة التنظيمية تقديمها لملف متكامل قانونيا مكون من (إخبار ـ طلب الترخيص لتنظيم أمسية ثقافية بساحة عمومية ببودينار المركزـ برنامج الملتقى ـ الترخيص باستغلال قاعة الإجتماعات التابعة لجماعة بودينارـ لائحة الهيئات المنظمة)، مشيرة إلى أن المجلس الجماعي لجماعة بودينار رخص للجنة من أجل القيام بندوة فكرية بقاعة الإجتماعات داخل مقر الجماعة والتي كانت ضمن فعاليات الملتقى.

وأدان البيان واستنكر بشدة هذا المنع "غير المبرر" رسميا من طرف السلطات المعنية، مُحملة اللجنة كامل المسؤولية للأخيرة، مسجلة باستمرار ما وصفتها بـ" سياسة الطمس والزيف التي تنهجها الدولة المغربية في حق الذاكرة الشعبية التاريخية للريف، والوقوف سدا منيعا أمام كل ما له إرتباط بالريف ويخدمه فكريا، وقمع كل ماهو تاريخي".
وأكدت اللجنة على عزمها متابعة مجريات هذا الملف، مناشدة كافة الهيئات الحقوقية، والمنابر الإعلامية الحرة من أجل تتبعه أيضا.

يشار إلى أن الملتقى كان سيعرف تنظيم أنشطة مختفلة (ندوات، زيارات ميدانية إلى المواقع التاريخية، أمسية ختامية...)، وهو الملتقى الثقافي الذي يأتي من أجل نفض الغبار عن تاريخ الريف الحافل، لكون هذه المنطقة قدمت دروسا للعالم بأسره، خاصة خلال الحرب التحررية التي تزعمتها المدرسة التحررية العالمية "الشهيد مولاي موحند" ورفاقه ضد القوى الكولونيالية الغاصبة، كما يأتي ملتقى أدهار أوبران من أجل رد الإعتبار لشهداء المقاومة الريفية الذين لم يعترف بهم التاريخ الرسمي...، وقد نظم هذا الملتقى في دورته الأولى بين31 ماي و 02 يونيو 2013 وألقى نجاحا كبيرا وإشعاعا راقيا في المنطقة.

وبخصوص الجمعيات المعنية فهي: "جمعية الريف للتنمية المستدامة"، "جمعية أيت سعيد للثقافة والتنمية"، "جمعية أمعمران الحوض السقوي امعمران"، "مركز النكور من أجل الثقافة والحرية والديمقراطية"، "جمعية ثافضنة للتنمية والتضامن"، جمعية أدهار أوبران للثقافة والتنمية" .