بديل ـ الرباط

منعت السلطات العمومية "الإتحاد المغربي للشغل" و"الفيدرالية الديمقراطية للشغل" و"الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، من تنظيم مهرجان خطابي، كان مقررا عقده بساحة "حمان الفطواكي" بمدينة الناظور، عند الساعة الثالثة بعد زوال يوم السبت 26 أكتوبر.

ورد الممنوعون على قرار السلطات بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر "الإتحاد المغربي للشغل"، هتفوا خلالها بشعارات مدوية تدين قرار المنع، وتحتج على أوضاع الطبقة العاملة في المغرب.

واعتبر القيادي المحلي، في نقابة "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل" عبد الفتاح البغدادي، في تصريح خص به "بديل" قرار المنع "انتكاسة جديدة على مستوى الحريات والحقوق في المغرب".

وأكد البغدادي على أن من وصفه بـ"المخزن" "مخلوع جدا من الإضراب العام الوطني"، مشيرا إلى وجود استنفار أمني كبير، تأهبا لمواجهة الإضراب، مؤكدا على أن قرار الإضراب نافذ ولا رجعة فيه تحت أي ظرف أو إغراء.

وأشار البغدادي إلى أن عملية التعبئة للإضراب تشهد تصاعدا مثيرا، مؤكدا على وجود تفاعل شعبي كبير وغير مسبوق مع قرار الإضراب العام الوطني.
جدير بالذكر أن النقابات الأكثر تمثيلية اتفقت على خوض اضراب وطني عام احتجاجا على قرارات اتخذتها الحكومة، أبرزها قضية إصلاح أنظمة التقاعد، و رفع أسعار العديد من المواد الإستهلاكية.

يشار إلى أن جميع الهيئات الحقوقية والنقابية وحركة 20 فبراير قررت الانخراط في اضراب 29 أكتوبر، قبل ان تنضاف حركة "أطاك المغرب".
وحري بالإشارة إلى أن بنيكران سبق وأن رمى الكرة في ملعب الملك حين قال بأن الأخير هو من يحكم في المغرب وأنه رئيس الحكومة الفعلي، في وقت يؤكد فيه الدستور المغربي بأن الملك هو الضامن لدوام الدولة واستمرارها.