بديل ـ الرباط

منعت سلطات الرباط، "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" من تنظيم ندوة فكرية ولقاءً وطنيا لكتاب فروعها، كان مقررا تنظيمه في "مركز بوهلال" بالعاصمة، يوم السبت 27 شتنبر الجاري.

وقال رئيس العصبة محمد الزهاري، إنهم تلقوا المنع فقط شفويا، على لسان وزارة الشباب والرياضة، المشرفة على تسيير المركز، مشيرا الزهاري إلى أن مسؤولا بالوزارة رفض أن يمده بقرار منع مكتوب، مشيرا إليه إلى وجود تعليمات من الداخلية.

وأكد الزهاري لجوءهم إلى القضاء، لإنصافهم من السلطات التنفيذية.

وفي تعليقه على هذا الخبر قال محمد الزهاري، رئيس "العصبة المغربية لحقوق الإنسان": كل الخطوات واردة في لائحة القرارات التي سطرناها خلال لقاء يوليوز 20 يوليوز، نحن نسير خطوة بخطوة، نبحث عن صيغة لرد الإعتبار، لكن إذا تبين لنا استحالة ذلك طبعا سنلجأ غلى القضاء".

وأضاف الزهاري: من ضمن مطالبنا أن يكون القضاء حاميا وضامن للحريات وان يتصدى ويعاقب كل مسؤول، مهما علا شانه اذا صدر عنه قرار يشكل اعتداء وإجهازا على الحقوق والحريات".