ـ ياسر أروين

منعت السلطات المحلية بـ"اولاد فرج" نشاط تضامني مع معتقلي ما يسمى بـ"الخميس الأسود"، كان من المرتقب تنظيمه يوم السبت المنصرم 10 يناير، من طرف المكتب الجهوي لـ"الحزب الإشتراكي الموحد" بجهة دكالة عبدة.

وكان النشاط يتضمن نصب خيمة تضامنية ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى حدود الساعة الرابعة زوالا من نفس اليوم (السبت المنصرم)، قبالة مركز البريد بالمدينة، قبل أن يفاجئ المنظمون بقرار المنع.

من جهة أخرى عبر رفاق منيب عن "امتعاضهم" الشديد من قرار المنع، واعتبروه يتعارض مع الأعراف، التي تكفل الحق في التنظيم والتجمع السلمي والحضاري، بما فيها مضامين دستور 2011 ،و"تضييقا على العمل الحزبي الجاد والمسؤول في تأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم العادلة والمشروعة "، كما جاء في نص بيان للحزب توصل الموقع بنسخة منه.

كما حمل بيان الحزب المذكور المسؤولية كاملة للسلطات المحلية جراء هذا المنع، الذي من شأنه تأجيج الأوضاع بالمنطقة، حسب منطوق البيان الذي جدد تضامنه مع من أسماهم" المعتقلين السياسيين والحقوقيين وكافة الأبرياء على خلفية أحداث الخميس الأسود"، وطالب بإطلاق سراحهم.

ودعا ذات البيان كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية وكافة المواطنات والمواطنين الشرفاء إلى استنكار هذا المنع، والتضامن من أجل فك العزلة على منطقة أولاد أفرج، حسب ما جاء في نص البيان.