بديل ــ الرباط

بعد ساعات من التوتر، و التشنج والغليان الذي عرفه محيط وبوابة مقبرة الشهداء بالرباط ، وبعد مفاوضات بين عائلة عبد السلام ياسين وقيادات الجماعة، مع مسؤولين أمنيين، سمحت سلطات مدينة الرباط، بدفن زوجة عبد السلام ياسين داخل المقبرة بجوار قبر زوجها.

وفور إعلان قرار السماح بالدفن، دخلت حشود غفيرة من المشيعيين، إلى داخل المقبرة، تتقدمهم نادية ياسين ابنة مؤسس "العدل والإحسان"، وعدد من القياديين، والمواطنين بعد ان كانوا يرددون شعارات "قوية"، تندد بـ"المنع"، ليوارى بعد ذلك جثمان خديجة المالكي الثرى، وسط تكبير المشيعين.

وكانت عائلة عبد السلام ياسين، قد أدلت بوثيقة رخصة الدفن المسلمة من طرف سلطات مدينة الرباط، يوم الأربعاء 25 مارس.

وكانت القوات العمومية قد تدخلت في وجه آلاف من مشيعي جنازة زوجة مؤسس ومرشد جماعة "العدل والإحسان" عبد السلام ياسين، وسط حالة من "الهيجان" والغليان، ظهر الخميس 26 مارس، لمنعهم من دفن جثمان الراحلة.