أوقفت السلطات المغربية يوم الخميس 2 يونيو صحفيا فرنسيا كان بصدد القيام باستطلاع رأي حول الساكنة بالمنطقة الشرقية المحادية للحدود مع الجزائر، من أجل انجاز تحقيق مصور، وقامت بترحيله الى بلده الأصلي فرنسا عبر مطار مدينة وجدة.

وأفادت "وكالة المغرب العربي للأنباء" نقلا عن السلطات المحلية في ولاية وجدة أن "الترحيل جرى بسبب شروع المراسل الصحافي، من دون ترخيص، في أنشطة لاستطلاع الرأي، ومحاولة إنجاز استطلاع مصور حول الحدود الشمالية – الشرقية للمملكة”.

وجاء في قصاصة للوكالة نقلا عن مصدر من المصالح الادارية في ولاية وجدة، انه “تم ترحيل مراسل صحفي مستقل، يحمل الجنسية الفرنسية، عبر مطار وجدة-أنكاد في اتجاه بلده الأصلي”.

وأضاف المصدر أن “هذا الصحافي، الذي تلقى تحذيرات عدة مرات، من طرف السلطات بشأن عدم قانونية أنشطته، أجرى منذ وصوله إلى مدينة وجدة في 19 يونيو (حزيران) الحالي، سلسلة من الاتصالات والحوارات قبل أن يحاول التوجه إلى المنطقة الحدودية”.
من جهة أخرى ذكر موقع “إيلاف”، عن مصدر مطلع ان المراسل الصحافي، أنتوني دريجون، يعمل سكرتيراً للموقع الالكتروني لمجلة “تيل كيل” المغربية الناطقة بالفرنسية.

وحسب نفس المصدر فان “دريجون لا يتوفر على بطاقة اعتماد من لدن وزارة الاتصال المغربية”، مضيفا انه “لم يسبق له ان تقدم للوزارة بطلب اعتماد والحصول على بطاقة الصحافي المهني، كما انه لا يتوفر على إقامة في المغرب، ناهيك عن انه لم يحصل على رخصة التصوير قبل الشروع في العمل”.

ويضيف نفس المصدر ان “الصحافي اقترب كثيرا من مناطق حساسة من الحدود المغربية – الجزائرية”.