تفيد تعاليق عديدة على الصفحات الإجتماعية أن رجل أمن مغربي كسر عصاه على جمجمة أستاذ متدرب، خلال تدخل ليلي بمدينة القنطيرة، قبل ان تنتشر بشكل واسع بشكل واسع صورة لقطعة من  هذه العصا وهي  مرمية على الأرض.

ونقل موقع "رأي اليوم" عن مصادره  أن الأستاذ الذي كُسرت العصا على جمجمته، تم إدخاله قاعة الفحص بالأشعة، مضيفة أن الطاقم الطبي “يرفض إجراء الفحوصات الى بحضور مسئولين في الداخلية”، موضحة أن جل المصابين جرى نقلهم الى مستشفى القنيطرة لتلقي الإسعافات في سيارات أجرة.

وخلفت صورة العصا والدماء تنز من رأس أستاذ موجة سخط عارمة وسط قسم واسع من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي و كتب حسن بناجح، القيادي في جماعة "العدل والإحسان" على صفحته الإجتماعية  “أبهذا القدر من الشراسة يُواجه المواطن المغربي”، معتبرا أن مشهد “قمع″ الأساتذة المتدربين بالقنيطرة، “مرعب”، واصفا الحادثة بـ”جريمة في حق الوطن والمواطن”.

وفي الأسفل شريط فيديو يقول نشطاء على "الفايسبوك" إنه خاص بلحظة الدخل.

واجتاحت صور أخرى لأساتذة مصابين والدماء تسيل من رؤوسهم العديد من الصفحات الإجتماعية، في وقت تتواصل فيه عبارات الشجب والإستنكار الشديد لهذا التدخل الذي وصف بـ"الوحشي" على أكثر من صفحة اجتماعية.

ونفذ الأساتذة المتدربون تهديدهم للحكومة بالدخول في اعتصام ومبيت ليلي بمحيط مدينة السكن الجامعي بالقنيطرة (شمال الرباط)، لتفاجئهم عناصر التدخل السريع بتدخل عنيف لفض الاعتصام، مما خلف إصابات متفاوتة الخطورة في حق المعتصمين.

يذكر أن معركة الأساتذة هي من أجل إسقاط مرسومين أحدهم يفصل التكوين عن التدريب والثاني يقلص منحة الأساتذة إلى النصف أي بخصم 1200 درهم، ويرفض الأساتذة المرسومين لأنهما بحسبهما غير قانونيين، خاصة وأن تفعيلهما جرى قبل نشرهما على الجريدة الرسمية، في وقت كان فيه الأستاذة قد التحقوا بمواقع تدريبهم.