طرد باشا مدينة آيت أورير وعناصر الدرك الملكي نحو 300 طفل من مخيم، بالمنطقة، يوم الأحد 2 غشت، بسبب انتماء آبائهم لجماعة "العدل والإحسان"، رغم استيفاء المستفيدين لكل الشروط القانونية، ورغم أن المخيم تُنظمه  وزارة الشبيبة والرياضة بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية وتؤطرها الجمعيات الوطنية، بحسب بيان للجماعة.

وأكد  بيان للجماعة، اطلع عليه "بديل"، أن الأباء قاموا بتسجيل ابنائهم، بعد التأكد من استيفاء كل الشروط القانونية والوثائق الضرورية، كما قاموا بتسليم أبنائهم للمنظمة  المغربية لمكافحة الهدر المدرسي والتنشيط السوسيوثقافي قصد الذهاب بهم إلى مخيم أيت أورير بضاحية مراكش يوم السبت فاتح غشت.

وأضاف نفس البيان أن الآباء فوجؤوا  في اليوم الموالي، بتدخل السلطات المحلية ممثلة في شخص باشا المدينة وعناصر الدرك الملكي لطرد أبنائهم من المخيم بالقوة بعدما قطع عنهم الماء ليلة وصولهم إلى مكان التخييم وسط استنفار أمني كبير.

وأشار بين الجماعة إلى "أن تم أيضا منع أطفال من الالتحاق بالمخيم بعد أن أجبرت حافلتان على الرجوع إلى مدينة تمارة من قبل مصالح الدرك الملكي بابن جرير، لتكون بذلك وزارة الداخلية المغربية وأجهزتها قد أشرفت على منع قرابة ثلاثمائة طفل من التخييم، ومارست عليهم وعلى مؤطريهم أنواعا من الترهيب والتهديد والتجويع مما أثر على صحتهم البدنية والنفسية"، بحسب البيان.

إلى ذلك عبرت "العدل والإحسان"، عن إدانتها لما أسمته  "المنع التعسفي والشطط في استعمال السلطة وما فيه من مس بحقوق الطفل، وخرق للقوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان"، محملة في ذلك الأجهزة المتدخلة كامل المسؤولية فيما تعرض له هؤلاء الأطفال ومؤطروهم.

وأعلن اصحاب البيان تشبثهم بحقهم المشروع في التخييم في الفضاءات العمومية، داعين  المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى فضح هذه "الانتهاكات".

أطفال ممنوعون من التخييم4

أطفال ممنوعون من التخييم3 أطفال ممنوعون من التخييم2

أطفال ممنوعون من التخييم1

أطفال ممنوعون من التخييم