قامت السلطات المصرية يوم الأحد 31 ماي بهدم مقر حزب الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي كان رمزا لحكمه السلطوي والذي تم إحراقه أثناء الثورة التي أسقطته مطلع العام 2011.

وقررت الحكومة المصرية في نيسان/ أبريل الماضي هدم المبنى، بعد أن ظل مهجورا وبقيت واجهاته سوداء من آثار الحريق الذي شب فيه إبان ثورة يناير 2011.

وقال المقاول الذي ينفذ اعمال الهدم رجب حافظ لفرانس برس “طلبوا مني هدم المباني بما فيها الاساسات خلال مدة لا تزيد على ثلاثة اشهر, وبعد ذلك سنبدأ المرحلة الثانية لتحويل هذا المكان الى حديقة”.

وتم حل الحزب الوطني الديمقراطي بقرار قضائي بعد إسقاط مبارك في العام 2011، لكن محكمة مصرية قضت في تموز/ يوليو الماضي بإلغاء قرار كان يمنع كوادر هذا الحزب من الترشح مجددا في الانتخابات التشريعية.

وكان متظاهرون غاضبون يطالبون برحيل مبارك من السلطة، اقتحموا مقر الحزب الوطني الديمقراطي الذي يقع في قلب القاهرة على بعد خطوات من ميدان التحرير بؤرة ثورة 2011، وأشعلوا النار فيه إذ كان يرمز بالنسبة لهم لفساد السلطة وأجهزتها الأمنية.

وظل الحزب يتمتع بغالبية كبيرة في البرلمان أثناء حكم مبارك مستفيدا من انتخابات شابتها عمليات تزوير. وكان رئيس الوزراء الحالي إبراهيم محلب أحد كوادر الحزب الوطني الديمقراطي.