بعد أقل من شهر على توقيفه بألمانيا، أكد أحمد منصور صحافي قناة الجزيرة انه جرى توقيفه بمطار أنقرة، بسبب مذكرة بحث جديدة من نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكتب منصور على صفحته الإجتماعية:كم يكون النظام صغيرا وزعيمه قزما حينما يتفرغ بكل إمكاناته لملاحقة شخص لا يملك إلا قلمه ولسانه لمواجهة ظلم النظام واستبداده وفساده وهذا ما يفعله نظام السيسي القزم معي، فقد تم إيقافي في مطار العاصمة التركية أنقرة بمجرد وصولي ، وقد أبلغتني سلطات المطار أن سبب التوقيف وجود طلب جديد من نظام السيسي عبر الإنتربول لتسليمي لمصر وهذا الطلب الجديد تم تحريكه بعد هزيمة السيسي النكراء فى موقعة ألمانيا بعدما حشد حشوده وجيوشه الإعلامية والقضائية والشرطية ضدي وكأنه فى معركة حياة أو موت وتحديد مصير فأخزاه الله وألحق به وبجنوده الهزيمة والعار".

واضاف منصور في نفس التدوينة:" فور تحقق السلطات التركية من شخصيتى بعد توقيفى فى مطار أنقرة قدموا لى الإعتذار ووضعوا السيسى وطلبه تحت أقدامهم كما يفعل الكبار دائما مع الأقزام ومن هنا أحى الأتراك الشرفاء وزعيمهم أردوغان الذى أعلن مع حكومته أنهم لن يتخلوا عن نصرة المظلوم ولن يساندوا أى انقلاب عسكرى أو حاكم ظالم ، وأصبحت بلادهم ملاذاللعرب المظلومين من أنظمتهم المستبدة وحكامهم الفاسدين وكم يدفع الأتراك من أثمان باهظة لهذه المواقف الإنسانية الشريفة".