بديل ــ الرباط

احتج العشرات من المستخدمين بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، عشية الأربعاء 11 مارس أمام قبة البرلمان بالرباط، مطالبين بـ''حقوقهم المشروعة''، منددين في الوقت نفسه بما أسموه "سياسة الآذان الصماء التي تنهجها ضدهم إدارة لخليع".

وتزامنت هذه الوقفة الاحتجاجية، مع خوض المستخدمين لإضراب إنذاري لمدة 24 ساعة ابتداء من صبيحة الأربعاء 11 مارس، بعد الاتفاق الذي خرج به اجتماع المجلس الوطني يوم 21 فبراير الماضي بالمقر المركزي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء.

المستخدمون المنضوون تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، رددوا شعارات "قوية"، ضد إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية، مطالبين برفع التضييق عن الحريات النقابية، و التنديد بما أسموه "مماطلة مسؤوليهم" في تنزيل مجموعة من المكاسب من بينها برنامج السكن الإجتماعي وإصلاح منظومة تدبير الموارد البشرية المحدودة وغير المصنفة.

كما طالبت الشغيلة السككية بتحسين الظروفها المادية والمعنوية، مستنكرة "تجميد" الحوار وعدم إلتزام الإدارة العامة للسكك الحديدية بتفعيل كافة بنود بروتوكل اتفاق أبريل 2011 المبرم مع النقابة .